شهدت الخريطة السياسية في لندن تحولاً جذرياً بعد الانتخابات المحلية. حزب العمال، الذي كان يسيطر على 21 من أصل 32 منطقة، فقد أرضيته أمام قوتين صاعدتين. لأول مرة، يفوز حزب الخضر برئاسة البلديات والمجالس في هاكني وليويشام ووالتهام فورست، بينما يحقق حزب الإصلاح في المملكة المتحدة أول مجلس له في هافرينغ. هذا التغيير ليس بالهين.
كيف تعيد البيانات والتكنولوجيا تعريف التصويت الحضري 🗳️
كانت منصات تحليل البيانات وتقسيم الناخبين أساسية في هذه الانتخابات. استخدم حزب الخضر أدوات مفتوحة المصدر لرسم خرائط المناطق ذات المشاركة المنخفضة، مما أدى إلى تحسين حملتهم من باب إلى باب. من جانبه، طبق حزب الإصلاح في المملكة المتحدة نماذج تنبؤية تستند إلى التعدادات المحلية لتحديد الأحياء غير الراضية عن الأحزاب التقليدية. أدت كلتا الاستراتيجيتين إلى خفض التكاليف وزيادة فعالية الرسالة المباشرة، وهو ما لم يتمكن حزب العمال من مواجهته في الوقت المناسب.
حزب الخضر الآن يعيد تدوير رئاسات البلديات أيضًا ♻️
أثبت حزب الخضر أنه لا يعرف فقط كيفية إعادة تدوير الزجاجات، بل أيضًا المجالس. ستشهد هاكني وليويشام ووالتهام فورست إطفاء أعمدة الإنارة قبل نصف ساعة لتوفير الطاقة، وستمتلئ الدوارات بالشجيرات المحلية. وفي الوقت نفسه، في هافرينغ، وعد عضو المجلس الجديد لحزب الإصلاح في المملكة المتحدة بالفعل بتركيب لافتة مضيئة تقول: بروكلي أقل، حكمة أكثر. لم تكن السياسة المحلية بهذه المتعة من قبل.