يؤكد عالم أنه اكتشف أدلة على وجود سائل كمومي مغزلي في بلورات طبيعية تحت أقدامنا. هذه الحالة من المادة، التي سعى الفيزيائيون إليها لنصف قرن، تتصرف كسائل لكنها مكونة من ذرات صلبة. خاصيتها الأساسية هي التشابك الكمي، حيث تؤثر الجسيمات المتصلة على بعضها البعض فورًا، بغض النظر عن المسافة.
التشابك كأساس لمواد كمومية جديدة 🔬
قد يعيد هذا الاكتشاف تعريف تطوير التقنيات الكمومية. يقدم السائل الكمومي المغزلي حالة حيث لا تصطف الإلكترونات كما في المغناطيسات العادية، بل تتدفق في رقصة غير منتظمة لكنها متماسكة. يحلل الباحثون الآن كيفية تكرار هذا السلوك في المختبر لإنشاء مكونات إلكترونية أكثر استقرارًا وأجهزة كمومية أقل عرضة للأخطاء.
الأرض كانت تخبئ سائلًا لا يبلل 🌍
بعد عقود من البحث باستخدام مسرعات باهظة الثمن ودرجات حرارة قريبة من الصفر المطلق، اتضح أن الحل كان مدفونًا في الحديقة. الآن فقط يبقى أن يتعثر جيولوجي ما ببلورة كمومية أثناء تمشية كلبه. الطبيعة، كالعادة، تضحك على تجاربنا المتطورة وتذكرنا بأن الاستثنائي أحيانًا يكون تحت الأرض.