يعود آرثر هاراري إلى كان بفيلم L´Inconnue، وهي حكاية خيالية حديثة تسمم خيال تبادل الأجساد. يقوم نيلز شنايدر وليا سيدو ببطولة لعبة من الأزواج والأشباه حيث تتلاشى الهوية. يعد الفيلم بجو مقلق يتساءل عما إذا كان مظهرنا هو حقًا ملكنا.
الشبيه الرقمي: كيف يتحدى L´Inconnue حدود الهوية البصرية 🎭
لا يلعب هاراري مع السرد فحسب، بل مع التكنولوجيا البصرية أيضًا. يستخدم الفيلم تأثيرات عملية ومكياجًا رقميًا لخلق انتقالات دقيقة بين أجساد الممثلين، متجنبًا CGI المتطفل. عمل المخرج مع فريق من المزدوجين الحركيين وكاميرات متزامنة لتصوير مشاهد حيث يبدو كلا الشخصيتين وكأنهما ينعكسان. يعزز هذا النهج التقني الارتباك بين الأصل والنسخة، دون اللجوء إلى حيل واضحة.
غير جسدك، لكن لا تنس الفحص الفني 📋
إذا تم عرض الفيلم في الحياة الواقعية، فمن المؤكد أن المشكلة الأولى ستكون البيروقراطية. تخيل أن تذهب إلى مكتب السجل المدني بجسدك الجديد ويطلب منك الموظف بطاقة الهوية القديمة. أو الأسوأ: أن يكون لشبيهك تصنيف ائتماني أسوأ من تصنيفك. يذكرنا هاراري أنه في النهاية، تغيير الجلد لا يحل ديونك مع مصلحة الضرائب. على الأقل، في الخيال، المكياج أرخص من المحامي.