ليو وودال يغوص في فرط السمع من أجل دوره في تونر

2026 May 23 نُشر | مترجم من الإسبانية

ليو وودال، بطل فيلم الإثارة والسرقات Tuner (بنسبة 96% على Rotten Tomatoes)، قد شرح بالتفصيل استعداده لتجسيد دور نيكي، عازف البيانو الموهوب الذي يعاني من فرط السمع. تواصل الممثل مع أليكس روجر، وهو شخص يعيش مع هذه الحالة، لفهم كيف يمكن للضوضاء اليومية أن تكون منهكة. دوّن وودال الأصوات المحددة التي تؤثر على شخصيته وإجراءات الحماية اللازمة لتجسيد هذه الحساسية السمعية.

ليو وودال جالس في استوديو تسجيل مظلم، سماعات رأس واقية عالية الكثافة على أذنيه، يداه معلقتان فوق بيانو كبير، أوراق نوتة موسيقية مع ملاحظات عن ترددات صوتية ضارة، رسوم بيانية للموجات الصوتية متراكبة على جهاز لوحي رقمي بجانب مقياس ديسيبل رقمي، تعبير مركز بشدة أثناء محاكاة عدم الراحة السمعية، كابلات ميكروفون وشاشات استوديو في الخلفية، إضاءة درامية عالية التباين، أسلوب سينمائي فائق الواقعية، نسيج حبيبي للفيلم، عمق مجال ضيق، ضبابية ناعمة في المعدات التقنية.

الطريقة التقنية لمحاكاة أذن ضعيفة 🎧

درس وودال مع روجر المحفزات الصوتية التي تسبب الألم للأشخاص المصابين بفرط السمع، من حك القماش إلى رنين المفتاح. للتصوير، استخدم الممثل سدادات أذن مخصصة مزودة بمرشحات تقلل الديسيبل دون إزالة الترددات الرئيسية، مما سمح له بالتفاعل بشكل طبيعي مع الضوضاء المحيطة. كما عمل مع مستشار صوتي لمعايرة مستوى الصوت في كل مشهد، لضمان أن يعكس أداؤه فرط حساسية واقعي دون الوقوع في المبالغة.

عندما يكون صوت الشوكة تهديدًا نوويًا 🍴

تخيل أن أسوأ عدو لك ليس شريرًا يحمل مسدسًا، بل صوت شخص يمضغ البسكويت على بعد ثلاثة أمتار. بالنسبة لوودال، فإن الاستعداد لفيلم Tuner يعني اكتشاف أن حتى حفيف الورق يمكن أن يكون سلاح دمار شامل. الأمر الأكثر سخرية هو أنه بينما تهرب شخصيته من عمليات السطو، فإن الخطر الحقيقي هو الجار الذي يستخدم المكنسة الكهربائية. على الأقل، أصبح لدى الممثل الآن عذر لطلب الصمت المطلق في موقع التصوير.