وصول البابا ليون الرابع عشر إلى برشلونة سيرفع نسبة الإشغال الفندقي إلى 90% مع نهاية الشهر. سيطغى الحجاج والسياح على المدينة، مما سيولد تأثيراً اقتصادياً ملحوظاً في قطاعات الضيافة والمطاعم والتجارة. وتستعد السلطات بالفعل لتعزيزات في الأمن والتنقل لإدارة التدفق الكبير في حدث سينشط القطاع السياحي المحلي.
التنقل الحضري يتحول رقمياً لاستيعاب تدفق الزوار 🚦
سينشط المجلس البلدي مركزاً للتحكم في حركة المرور يعمل بالبيانات في الوقت الفعلي وأجهزة استشعار إنترنت الأشياء لمراقبة الازدحام. سيتم نشر شاشات إعلامية وتطبيقات ملاحة للمشاة توفر طرقاً بديلة. ستضيف شبكة النقل العام ترددات إضافية، وستتمتع سيارات الأجرة بتحديد مواقع جغرافية ذو أولوية. الهدف هو تجنب الانهيارات في المحطات والنقاط الحرجة مثل ساغرادا فاميليا أو مونتجويك.
الحجاج، صور السيلفي، ومعجزة إيجاد طاولة للعشاء 🍽️
بينما يبحث المؤمنون عن البركة البابوية، سيصلي أصحاب المطاعم من أجل معجزة: ألا يطلب السياح طاولة في الساعة 21:00 دون حجز. المتاجر في المركز تشحذ بالفعل أجهزة الدفع الخاصة بها، مستعدة لطقس الشراء الاندفاعي. وكما هو الحال في كل رحلة حج حديثة، سيكون التحدي الحقيقي هو إيجاد مساحة في المترو دون أن يمنعك سيلفي مع البابا من ذلك.