قرية لندن الأولمبية 2012، التي تم تحويلها إلى مساكن، تواجه أزمة تحاصر مالكيها. اشترت لين كارات شقة في عام 2017 مفتونة بإرث الألعاب الأولمبية، لكنها لم تستطع بيعها منذ عام 2020. السبب الرئيسي هو غياب شهادة EWS1 للسلامة من الحرائق، وهي وثيقة تطلبها البنوك لمنح الرهون العقارية بعد كارثة برج غرينفيل.
شهادة EWS1 وتأثيرها على سوق العقارات 🏢
تقوم شهادة EWS1 بتقييم الكسوة الخارجية والسلامة من الحرائق في المباني العالية. بدون هذه الوثيقة، لا يحصل المشترون على تمويل الرهن العقاري، مما يقلل الطلب بشكل كبير. يضاف إلى ذلك رسوم الخدمة المرتفعة وأعمال الإصلاح الإلزامية للامتثال للوائح الجديدة. هذه الظروف تثني المشترين المحتملين، مما يحاصر المالكين في حلقة مفرغة من النفقات المتزايدة وعدم وجود خيارات للبيع.
الحلم الأولمبي يتحول إلى كابوس إيجار 🏅
حلمت لين كارات بشقة ذات تاريخ أولمبي، لكن لديها الآن شقة ذات تاريخ من الأوراق. بيعها أصعب من الفوز بميدالية ذهبية في البيروقراطية. رسوم الخدمة مرتفعة لدرجة أنك تكاد تشم رائحة الروح الأولمبية في كل فاتورة. الميدالية الوحيدة التي تحصل عليها هي ميدالية التحمل المالي. على الأقل، إذا لم تبع، يمكنها ممارسة القفز الطويل إلى صندوق البريد لدفع الفواتير.