خفض الاتحاد الأوروبي استخدام المبيدات بنسبة ثمانية عشر بالمئة لكنه لا يزال بين أكبر عشرة مستخدمين

2026 May 22 نُشر | مترجم من الإسبانية

على الرغم من انخفاض استخدام المبيدات الحشرية في الاتحاد الأوروبي بنسبة 18% منذ عام 2015، إلا أن الكتلة لا تزال ضمن قائمة أكبر عشرة مستهلكين عالميًا. في عام 2024، ارتفعت المبيعات في الدول الزراعية الخمس الكبرى (إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، وبولندا) بنسبة تقارب 10% مقارنة بالعام السابق، لتتركز فيها 76% من إجمالي مبيعات الاتحاد الأوروبي. يشير الخبراء إلى أن الأهداف غير الملزمة لا تنجح في كبح اعتماد القطاع على المبيدات.

منظر طبيعي زراعي مقسم قطريًا، الجانب الأيسر يظهر طائرة درون رشاشة تحوم فوق محاصيل خضراء مع رذاذ كيميائي متساقط، الجانب الأيمن يعرض مخططًا بيانيًا شريطيًا مصنوعًا من حاويات مبيدات متراكمة ترتفع لأعلى، علم الاتحاد الأوروبي متراكب بشكل خافت على المشهد، مزارع يحمل جهازًا لوحيًا يعرض رسمًا بيانيًا منخفضًا بينما جرار آخر يرش بشكل مكثف، رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، إضاءة سينمائية مع غروب شمس كهرماني يتناقض مع الضباب الكيميائي، أوراق محاصيل وقطرات رذاذ فائقة التفاصيل، آلات زراعية صناعية واقعية، تباين دراماتيكي بين بيانات الانخفاض والاستخدام الكثيف المستمر

البيانات والاتجاهات: سوق المبيدات الحشرية في الاتحاد الأوروبي 🌿

تعكس الزيادة بنسبة 10% في المبيعات خلال عام 2024 مقاومة القطاع الزراعي لتقليل استخدام المواد الكيميائية، على الرغم من النقاشات السياسية في عام 2023. الدول الخمس المذكورة تستحوذ على 76 من كل 100 يورو تُنفق على المبيدات في الاتحاد الأوروبي. في غضون ذلك، تحتفظ المفوضية الأوروبية بأهداف طوعية، متجنبة فرض إجراءات مباشرة على المزارعين. هذه الاستراتيجية، وفقًا للمحللين، تديم الاستخدام المكثف وتحد من التقدم نحو بدائل مثل المكافحة البيولوجية أو الزراعة الدقيقة.

مبيدات أقل، ولكن مبيعات أكثر: المفارقة الكيميائية ⚗️

نجح الاتحاد الأوروبي في تقليل الاستخدام بنسبة 18% منذ عام 2015، لكن في عام 2024 ارتفعت المبيعات بنسبة 10%. الأمر أشبه بـ الإقلاع عن التدخين وشراء المزيد من التبغ تحسبًا. المزارعون، في حالة تأهب، يحتفظون بالعبوات في جيوبهم بينما تغمز لهم بروكسل بعينها. في النهاية، يتأرجح الأمن الغذائي والأسعار بين هدف طوعي ومبيد أعشاب رخيص. المفارقة: سموم أقل، ولكن أغلى ثمنًا.