يكشف تقرير صادر عن لجنة التحقيق التابعة للجمعية الوطنية الفرنسية، نُشر في 13 مايو، عن الواقع القاسي لمتاحف البلاد. الموارد الحالية غير كافية لدرجة أن حماية المجموعات تبدو مهمة مستحيلة. تطالب الوثيقة بضخ عاجل للتمويل والموظفين لسد الثغرات في نموذج أمني يعاني من نقاط ضعف في جميع الجوانب.
كاميرات، أجهزة استشعار وأجهزة إنذار: التكنولوجيا ليست كل شيء 🛡️
يوضح التقرير أنه على الرغم من أن العديد من المتاحف تمتلك أنظمة مراقبة بالفيديو وأجهزة استشعار للحركة، إلا أن نقص الصيانة والموظفين المؤهلين يحولها إلى زينة باهظة الثمن. أجهزة الإنذار تدق في غير وقتها أو لا تعمل، ومراكز التحكم تعمل بطواقم مخفضة. يُوصى بتنفيذ شبكات مراقبة متكاملة مزودة بالذكاء الاصطناعي للكشف عن التهديدات في الوقت الفعلي، ولكن بدون فريق بشري يستجيب، فإن البرنامج ليس سوى رجل ثلج تحت الشمس.
حارس المتحف: بطل مع شطيرة ونعاس 😴
وفقًا للتقرير، الحل السحري يكمن في توظيف المزيد من الحراس. لكن لنكن صادقين: إذا أضفنا حارسًا لكل قاعة، فكل ما سنحصل عليه هو أن الموظف الجديد سينام على الكرسي بينما يسرق اللص لوحة فان جوخ. وانتبه، إذا دفعنا له راتبًا أعلى قليلاً، فقد يشتري ترمس قهوة ويقيم لنا كشكًا صغيرًا في قاعة الانطباعيين. السخرية: المتاحف بحاجة إلى الأمن، ولكن مع الحظ والعصا، لا أن يكون هو نفسه الموجود الآن.