يضم معرض الملكة إليزابيث الثانية: حياتها بأسلوبها أكثر من 300 قطعة من أرشيف الأزياء الشخصية للملكة، مما يُظهر تطور ملابسها على مدى سبعة عقود من حكمها. أشار تيم نوكس، مدير المجموعة الملكية، إلى أن استجابة الجمهور كانت غير مسبوقة، لذلك يُنصح بحجز التذاكر مسبقًا نظرًا للطلب المستمر.
التكنولوجيا وراء حفظ الأزياء الملكية 👗
للحفاظ على الأقمشة والألوان لكل قطعة، يستخدم فريق التنسيق تقنيات التحكم في المناخ مع أجهزة استشعار للرطوبة ودرجة الحرارة في خزائن عرض منخفضة الأشعة فوق البنفسجية. يستخدم التركيب دعامات تشريحية مخصصة لتجنب الضغط على الدرزات، بينما تعمل إضاءة LED القابلة للتعديل على تقليل التلف. يتم توثيق كل قطعة بتصوير عالي الدقة ومسح ثلاثي الأبعاد للدراسات الرقمية المستقبلية.
عندما تحتوي خزانة ملابسك على تاريخ أكثر من شجرة عائلتك 👑
رؤية 300 زي لشخص واحد تجعل أي شخص يتساءل عن مجموعته الخاصة من القمصان المجعدة. يشمل المعرض كل شيء من فستان الزفاف عام 1947 إلى القبعات ذات الألوان النيون التي ارتدتها ليراها الناس وسط الحشد. في النهاية، يخرج المرء معتقدًا أنه لو كانت الملكة ترتدي الجينز، لربما كان الإمبراطورية البريطانية قد استمرت لفترة أقل.