في مقاطعة جاكسون بولاية كارولينا الشمالية، تقع كتلة من حجر الصابون تزن اثني عشر طناً تُعرف باسم حجر جوداكولا. سطحها مغطى بنقوش صخرية لا تتوافق مع فن الأمريكيين الأصليين المعروف: بصمات أيادٍ بسبعة أصابع، دوائر متحدة المركز، وأشكال هندسية. يروي شعب الشيروكي المحلي أنها صُنعت بواسطة صياد عملاق، لكن لم يتمكن أحد من فك رموز أصلها الحقيقي أو وظيفتها.
تحليل تقني للنقوش وتأريخها المحتمل 🧐
نُحتت النقوش الصخرية باستخدام أدوات حجرية، على الأرجح بضرب حجر الصابون بالكوارتزيت. حاول علماء الآثار تأريخ القطعة من خلال تحليل تآكل الأخاديد وطبقة الزنجار المعدنية. تتراوح تقديرات إنشائها بين عام 500 وعام 1500 ميلادي، لكن لا يوجد إجماع. لا تتطابق الرموز مع أنظمة الكتابة أو الأيقونات الخاصة بقبائل المنطقة، مما يشير إلى تأثيرات خارجية أو غرض طقسي مفقود. يؤدي غياب السياق الأثري المباشر إلى تعقيد أي استنتاج قاطع.
عندما يترك لك عملاق بأيدٍ ذات سبعة أصابع بطاقة زيارته 🏔️
وفقاً لأسطورة شعب الشيروكي، كان جوداكولا عملاقاً يقفز بين الجبال ويترك بصماته على الصخر. إذا كان الرجل يمتلك سبعة أصابع، فربما لم يكن صياداً، بل عازف بيانو محبطاً أو خبيراً في الطباعة. الحقيقة هي أنه بعد ألف عام، ما زلنا لا نعرف ما إذا كان خريطة نجمية، أو عقد إيجار، أو ببساطة أول ميم منحوت في الحجر في التاريخ.