بعد سقوط نظام الأسد في أواخر عام 2024، عثر مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على ترسانات من الأسلحة الكيميائية في حماة وحمص واللاذقية. إلى جانب آلاف الوثائق من البرنامج السري، يؤكد هذا الاكتشاف الشكوك في أن الحكومة السابقة احتفظت بترسانة نشطة رغم نفيها استخدام الغاز السام أثناء الحرب.
توثيق فني وبروتوكولات نزع السلاح الكيميائي 🧪
قامت فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بفهرسة عوامل أعصاب مثل السارين وغاز VX في حاويات محكمة الإغلاق، إلى جانب مواد كيميائية أولية مزدوجة الاستخدام. تتعاون الإدارة السورية الجديدة مع المنظمة لوضع جدول زمني للتدمير باستخدام التحلل المائي القلوي والتحييد الكيميائي. تفصل الوثائق المضبوطة طرق الإنتاج والاختبارات الميدانية وطرق الإمداد التي أخفاها النظام لسنوات.
النظام الذي كان يقسم أنه لا يملك شيئًا، كان يملك كل شيء 🤥
كان الأسد يزعم أن اتهامات الأسلحة الكيميائية هي مؤامرة غربية، لكن المفتشين عثروا على أدلة أكثر من الأعذار. الآن تعد سوريا الجديدة بتنظيف الكارثة، وإن كان المرء يشك في أن الغاز السام لن يتبدد بالسرعة التي تبددت بها وعود الديكتاتور السابق. على الأقل ستكون الملفات مفيدة لشيء ما: ورق لإعادة التدوير.