ارتفاع الإضاءة الاصطناعية ليلاً بنسبة ستة عشر بالمائة يخل بالنوم والحياة البرية

2026 May 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "نيتشر" أن التلوث الضوئي العالمي زاد بنسبة 16% بين عامي 2014 و2022. هذا الارتفاع في الضوء الاصطناعي الليلي يُخلّ بدورة النوم والاستيقاظ البشرية، حيث يثبط الميلاتونين بالأضواء الباردة ويرفع مخاطر الإصابة بالسكري والاكتئاب والسمنة. كما لا تسلم الحيوانات من ذلك: فالطيور المهاجرة تفقد اتجاهها، والحشرات تموت، والثدييات الليلية تفقد موائلها.

أفق مدينة عالمي ليلاً، منظر من القمر الصناعي يظهر تجمعات حضرية ساطعة تتوسع بنسبة 16% أكثر إشراقاً بين عامي 2014 و2022، أضواء شوارع LED بيضاء باردة تنبعث منها ضوء أزرق قاسٍ، صورة ظلية لإنسان نائم في نافذة غرفة نوم مع تثبيط الميلاتونين ممثلاً بأيقونة غدة صنوبرية متلاشية متوهجة، طيور مهاجرة تحلق في مسارات دائرية مشوشة حول ناطحات سحاب مضيئة، حشرات ميتة متناثرة تحت عمود إنارة متوهج، ثديي ليلي يتراجع من تلوث ضوئي ضاحٍ متزايد، جمالية صور أقمار صناعية سينمائية فائقة الواقعية، تدرجات إضاءة حضرية فائقة التفاصيل، تباين دراماتيكي بين المناطق الطبيعية المظلمة ومراكز المدن المتوهجة، تصور تقني لرصد الأرض

التحدي التقني للتخفيف من التلوث الضوئي 🌙

يكمن الحل في إعادة تصميم أنظمة الإضاءة العامة والمنزلية. تصدر مصابيح LED ذات الطيف الدافئ (أقل من 3000 كلفن) إشعاعاً أزرق أقل، وهو المسؤول الرئيسي عن تثبيط الميلاتونين. تسمح أجهزة استشعار الحركة والمؤقتات بتقليل شدة الإضاءة عند عدم وجود نشاط. في الأماكن الخارجية، يؤدي استخدام وحدات إضاءة ذات حماية كاملة إلى منع تشتت الشعاع نحو السماء. هذه الإجراءات قابلة للتطبيق ولا تتطلب إطفاء كل شيء، بل الإضاءة بحكمة.

أطفئ ذلك الضوء، فنحن لسنا يراعات في حفل موسيقي 🦇

يبدو أننا أصررنا على تحويل الليل إلى نهار دائم، وكأننا نخشى أن يلتهمنا الظلام. وفي هذه الأثناء، تتساءل الحشرات لماذا لم يعد هناك مواعيد غرامية تحت ضوء القمر. ونحن، بهواتفنا المحمولة على طاولة السرير، نشكو من أننا لا ننام. ربما الأذكى هو تقليد الخفافيش: الخروج ليلاً، ولكن دون أعمدة إنارة. من مفارقات التقدم.