وصلت الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى المحطة النووية

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

تعمل تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على تحويل مهنة الفني النووي، مما يتيح تصنيع قطع الغيار حسب الطلب للمفاعلات. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك تصنيع مكون مضخة تبريد لم يعد يُنتج. وهذا يقلل من توقف المحطة ويتجنب تخزين القطع القديمة لعقود.

طابعة ثلاثية الأبعاد صناعية تصنع قطعة معدنية لمضخة تبريد نووية، مع مفاعل في الخلفية وفنيين يشرفون على العملية.

النمذجة الرقمية ومحاكاة البيئات المشعة ⚛️

للتشغيل بأمان، يستخدم الفني برامج مثل Blender لنمذجة الأشكال الهندسية المعقدة وANSYS لمحاكاة الضغوط الحرارية في القطع المطبوعة. وبالاقتران مع Rhinoceros 3D، يتم تصميم أدوات متخصصة تتحمل الإشعاع. وتجنب المحاكاة المسبقة الأخطاء المكلفة والتعرض غير الضروري للموظفين للمناطق النشطة.

عندما يصل قطعة الغيار بدلاً من البيتزا 🍕

تخيل الفني يطلب قطعة غيار عاجلة وتصل على الطابعة ثلاثية الأبعاد قبل قهوة الآلة. بالطبع، ثم عليه أن يشرح للمدير أن المفاعل لا يعمل لأن الفوهة انسدت بـ خيوط رخيصة. لكن مهلاً، على الأقل يمكنك الآن طباعة سلسلة مفاتيح على شكل ذرة بينما تنتظر.