تتطلب المهنة العسكرية حلولاً سريعة وقابلة للتكيف في بيئات معادية. تتيح تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تصنيع قطع الغيار والطائرات بدون طيار خفيفة الوزن أو التركيبات المحددة في الميدان دون الاعتماد على سلاسل التوريد الطويلة. مثال واضح هو طباعة حوامل لمناظير الرؤية الليلية على البنادق القياسية، مما يقلل أوقات الانتظار من أسابيع إلى ساعات.
طباعة المكونات التكتيكية عند الطلب 🛠️
لإنتاج هذه القطع، يلزم وجود ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد مثل Einscan Pro لالتقاط الأشكال الهندسية الأصلية، وبرنامج CAD مثل Fusion 360 لإعادة تصميم المحولات، وطابعة قوية من نوع FDM مثل Creality CR-10 Max، القادرة على العمل بخيوط مقاومة مثل النايلون أو PETG. تتضمن العملية محاكاة الإجهاد في Autodesk Nastran قبل التصنيع. وهذا يسمح بتعديل المعدات القياسية لمهام محددة دون الاعتماد على الشركات المصنعة الخارجية.
عندما يصبح الرقيب مصممًا صناعيًا 😅
السيء هو أنه الآن يمكن لأي مجند لديه طابعة ثلاثية الأبعاد تصميم حامل لقارورته، وينتهي الأمر بالرقيب بمراجعة ملفات STL بدلاً من تقارير الحرب. ناهيك عن أن الخيوط تنفد في الوقت الذي تكون فيه القطعة في أمس الحاجة إليها، ويضطر المرء إلى الارتجال بشريط لاصق ودعوات. التكنولوجيا مفيدة، لكنها لا تحل محل زردية جيدة.