تتيح التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد للأستاذ الجامعي تحويل المفاهيم المجردة إلى أشياء ملموسة. مثال واضح هو تدريس علم التشريح: بدلاً من الاعتماد على الأطالس أو النماذج التجارية باهظة الثمن، يمكن للأستاذ طباعة نسخ طبق الأصل من العظام أو الأعضاء ليتمكن الطلاب من التعامل معها في الفصل. وهذا يحسن الفهم المكاني ويقلل الاعتماد على الجثث أو المواد الهشة.
البرامج وسير العمل لإنشاء نماذج تعليمية 🛠️
للبدء، يحتاج الأستاذ إلى برنامج نمذجة ثلاثية الأبعاد مثل Blender أو Fusion 360 لتصميم القطع. ثم يقوم برنامج تقطيع مثل Cura أو PrusaSlicer بإعداد الملف للطابعة. إذا كان مطلوبًا مسح أشياء حقيقية ضوئيًا، فإن أدوات مثل Meshroom (المسح التصويري) أو ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد أساسي مثل Revopoint POP 2 تكون مفيدة. يبلغ الاستثمار الأولي حوالي 300 يورو في طابعة FDM من الفئة الابتدائية، بالإضافة إلى وقت التعلم الذي يستغرق بضعة أسابيع.
عندما يطبع الأستاذ صبره الخاص بتقنية ثلاثية الأبعاد 😅
بالطبع، لا شيء يوحد الأستاذ مع طلابه أكثر من رؤية نموذج خلية عصبية وهو ينفصل عن القاعدة في منتصف المحاضرة. أو اللحظة الكلاسيكية التي يتشابك فيها الخيوط ويلعن الأستاذ باللاتينية وهو يحاول فك انسداد الطارد. لكن في النهاية، عندما يلمس الطالب القطعة ويقول الآن فهمت، حتى أكثر الأساتذة تشككًا يعترف بأن التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد تستحق كل دقيقة ضاعت في معايرة السرير.