بينما تدفع الأسر العاملة كل يورو كضرائب، يراكم أصحاب المليارات ثروات قياسية بأعباء ضريبية ضئيلة. يكشف هذا الخبر عن التناقض في النظام الضريبي: فهو ليس تصاعدياً، بل تنازلياً. الحل ليس معقداً: ضريبة مباشرة بنسبة 5% على الثروات الكبيرة، مخصصة للصحة والتعليم، من شأنها تخفيف الضغط على الطبقة المتوسطة وتقليل التفاوت الهيكلي.
الهندسة الضريبية كتقنية للتهرب 💻
وراء هذا التفاوت توجد تكنولوجيا مالية: ملاذات ضريبية رقمية، شركات وهمية على سلسلة الكتل، وخوارزميات تحسين ضريبي يصممها محامون متخصصون. تسمح هذه الأدوات للأثرياء جداً بنقل رأس المال بلا حدود بينما يتم حجز رواتب الموظفين من المصدر. إذا كانت هناك قدرة تقنية على التهرب، فهناك أيضاً القدرة على تتبع وفرض الضرائب على تلك الثروات بنظام رقابي رقمي.
دراما دفع الضرائب بعرق الجبين 😅
من المثير للاهتمام: يُخصم من صاحب الراتب المتواضع ضريبة الدخل قبل أن يتمكن من إنفاق راتبه، لكن صاحب المليارات يمكنه النوم بهدوء بينما تنمو ثروته في الملاذات الضريبية. إذا تقدم اقتراح الـ5%، ربما سنرى بعض الأقطاب يشكون من أنهم لا يستطيعون تحمل تكلفة يخت ثالث. مساكين، مع ارتفاع أسعار الكافيار. وفي هذه الأثناء، تنتظر المستشفيات العامة التمويل.