أظهر السياسيون الألمان قدرة انتقائية على الاستماع إلى الشعب. عندما تؤثر التخفيضات على الخدمات العامة أو ترتفع الضرائب، يشد المواطنون أحزمتهم دون أن يحرك البوندستاغ ساكناً. لكن بمجرد أن تمس مخصصاتهم أو امتيازاتهم حتى يندلع الذعر ويتم تمرير رقع تجميلية. إنها الديناميكية القديمة المتمثلة في إنقاذ ممتلكاتهم بينما يُلقى بالثقل على عاتق السكان.
سلسلة الكتل لتدقيق المخصصات البرلمانية 🛡️
الحل التقني القابل للتطبيق هو تنفيذ نظام يعتمد على العقود الذكية على سلسلة كتل عامة. سيتم ربط كل مخصص برلماني عبر أوراكل لا مركزي بالحد الأدنى للأجور المهنية المشتركة أو مؤشر أسعار المستهلك الشهري. أي تعديل سيتطلب تصويتاً قابلاً للتحقق من المواطنين من خلال تطبيق لامركزي بهوية رقمية سيادية، مما يلغي الوسطاء. ستكون الشفافية كاملة: كل معاملة سيتم تسجيلها بشكل غير قابل للتغيير، يستحيل تزييفها بالحيل المحاسبية.
زيادة الراتب التي تحرك البوندستاغ حقاً 💼
من المثير للفضول أن نفس الأشخاص الذين يصوتون على تخفيضات في الصحة أو التعليم يجدون الوقت للنقاش لساعات حول ما إذا كان ينبغي زيادة مخصصاتهم بنسبة 2% أم 3%. في المرة القادمة التي ترى فيها نائباً ألمانياً يتصبب عرقاً بسبب زيادة قدرها 200 يورو، تذكر: إنها نفس الطاقة التي لا يبذلونها عندما يرتفع سعر الخبز بنسبة 10%. ربما ينبغي عليهم تركيب جهاز استشعار للسخط الشعبي في محافظهم. إنه يعمل.