الاكتئاب يكسر الساعة الداخلية التي تربط المشاعر بالوقت

2026 May 19 نُشر | مترجم من الإسبانية

كشفت دراسة دولية بمشاركة جامعتي بادوفا وبيزا أن الاكتئاب يفصل المشاعر عن الساعة الداخلية للدماغ. هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Biological Psychiatry Global Open Science، يفسر لماذا يشعر المرضى بأن الوقت يتمدد والساعات لا تمر. تنقطع العلاقة بين الحالة العاطفية والإدراك الزمني.

مقطع عرضي للدماغ البشري مع مسارات عصبية متوهجة، وآلية ساعة محطمة مدمجة في منطقة اللوزة الدماغية، وأسنان تروس متكسرة تتناثر مع تجزؤ إدراك الوقت، وإشارات عصبية مختطفة عاطفياً تظهر كصواعق برق حمراء خشنة تعطل الإيقاعات اليومية الزرقاء الناعمة، رسم توضيحي طبي فوتوغرافي واقعي، إضاءة سينمائية من الأسفل تلقي بظلال عميقة، اتصالات متشابكة شفافة تذوب في الهواء، نسيج تشريحي واقعي مع أنسجة ليفية، تباين دراماتيكي بين الضوء والظل، تصور تقني للانفصال العصبي

كيف يفقد الدماغ التزامن بين المشاعر والوقت 🧠

استخدم البحث التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي واختبارات تقدير الوقت لدى مرضى الاكتئاب الشديد. تظهر النتائج انخفاض النشاط في القشرة الجزيرية والجسم المخطط، وهما منطقتان رئيسيتان لدمج الإشارات العاطفية مع قياس الوقت. بدون هذا الاتصال، لا يضبط الدماغ إدراك مرور الوقت وفقاً للحالة المزاجية. تُعرف هذه الظاهرة باسم تمدد الوقت الاكتئابي، وتحدث بسبب هذا الانفصال العصبي، وليس بسبب خلل في الآليات الأساسية لضبط الوقت في الدماغ.

الوقت لا يمر: أسوأ خدعة للدماغ المكتئب ⏳

لذا، عندما يقرر دماغك أن يوم الاثنين الساعة الثالثة بعد الظهر يجب أن يستمر مثل عملية نقل الأثاث، فأنت تعرف من تلقي باللوم. لقد سرق الاكتئاب من الساعة الداخلية سلك المشاعر. والأسوأ من ذلك، أن الدراسة لا تقدم زر إعادة تشغيل ولا اختصاراً لتعود الساعات إلى سرعتها الطبيعية. فقط تؤكد أنه بالنسبة لمن يعاني من الاكتئاب، الوقت ليس ذهباً: إنه رصاص منصهر.