تشوه الاكتئاب إدراك الزمن وفق دراسة بادوفا

2026 May 19 نُشر | مترجم من الإسبانية

قام فريق من جامعة بادوفا بتحليل كيفية تغيير الاكتئاب للعلاقة بين المشاعر والوقت. راقبوا النشاط الدماغي لـ 120 طالبًا، نصفهم يعانون من أعراض اكتئابية، أثناء مشاهدة مقاطع فيديو حزينة أو محايدة. تكشف النتائج أن الأشخاص الأصحاء يقللون من تقدير مدة المحفزات السلبية، بينما لا يُظهر مرضى الاكتئاب هذا التعديل الزمني، مما يشير إلى انفصال عصبي رئيسي.

رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي يظهر مشهد مختبر انقسام الدماغ، 120 طالبًا في غرفة اختبار جامعية، نصفهم يرتدون أغطية رأس EEG مع أجهزة استشعار النشاط العصبي المتوهجة، يشاهدون شاشات فيديو تعرض محتوى حزينًا ومحايدًا، شاشات مسح الدماغ تظهر انفصال الفص الصدغي لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب، أدمغة صحية تُظهر تأثير تشويه الساعة مع رموز زمنية غير واضحة، مسارات عصبية تشريحية مظللة باللونين الأحمر والأزرق، إضاءة سينمائية، بيئة سريرية بيضاء، نمط تصور طبي متقدم، معدات فائقة التفاصيل

التصوير بالرنين الوظيفي يكشف عن فشل في المعالجة الزمنية 🧠

باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، لاحظ الباحثون أنه لدى الأشخاص الأصحاء، تنشط المحفزات الحزينة مناطق مثل الجزيرة والقشرة الجبهية، مما يُعدل إدراك الوقت. في المقابل، يُظهر المشاركون المصابون بالاكتئاب نشاطًا منخفضًا في هذه المناطق، مما يمنع التشويه الزمني المعتاد. يشير هذا الاكتشاف إلى عجز في دمج الإشارات العاطفية والزمنية، وهي عملية يمكن أن تكون هدفًا للعلاجات المستقبلية لاستعادة الاتصال.

الوقت لا يشفي شيئًا، على الأقل لمن يعاني من الاكتئاب ⏳

كنا نعلم بالفعل أن الوقت نسبي، لكن اتضح أنه بالنسبة للاكتئاب فهو مفهوم مفقود تمامًا. بينما يتمكن الأصحاء من جعل مقطع فيديو حزين يبدو أقصر (مثلما يبدو انتظار الحافلة سريعًا)، يظل المرضى عالقين في حلقة مفرغة حيث لا يقصر الوقت السيئ. يقترح الباحثون إعادة تأهيل هذا الاتصال، ربما بعلاجات تُعلم القول: هذا لن يدوم طويلاً، حتى لو أصر الدماغ على العكس.