الوعي كأساس للكون: نموذج علمي جديد

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

لعقود من الزمن، حاولت الفيزياء تفسير الكون من أصغر الأشياء إلى أكبرها. ومع ذلك، يقترح نهج ناشئ عكس المعادلة: التجربة الواعية ليست حادثًا عرضيًا للمادة، بل هي مكون أساسي للواقع. يشير هذا التحول النموذجي إلى أن الوعي قد يكون أكثر أساسية من الجسيمات الكمومية، مما يوفر طريقًا لحل أعمق ألغاز الكون.

صورة تظهر دماغًا بشريًا متألقًا في وسط كونٍ متوسع، مع جسيمات كمومية ومجرات تنبثق من موجات ضوء واعية.

التحول الكمومي: العتاد، البرمجيات، والمراقب الضروري 🧠

في التطور التكنولوجي الحالي، دور المراقب أساسي. تُظهر ميكانيكا الكم أن القياس ينهار الدالة الموجية، لكن لا أحد يشرح جيدًا من أو ما الذي يقوم بهذا القياس. تشير نماذج مثل الوعي الكمومي لبينروز إلى أن عمليات مثل الاختزال الموضوعي تحدث في الهياكل العصبية. إذا كان الوعي حالة أساسية، فقد تحتاج أجهزة الكمبيوتر الكمومية المستقبلية إلى دمج مكون ذاتي لمعالجة المعلومات بشكل مستقر. وهذا من شأنه أن يعيد صياغة البنية الحالية للعتاد والبرمجيات.

الكون يدرك وجوده ويطلب فنجان قهوة ليفكر فيه ☕

إذن، يتبين أن الكون ليس مجرد كومة من الجسيمات المملة التي تتصادم مع بعضها البعض. الآن يبدو أنه لكي يعمل كل شيء، نحتاج إلى شخص ينظر إليه. يعني، قطة شرودنغر ليست ميتة ولا حية، بل تنتظر أن يفتح شخص ما الصندوق لتقرر. وفي هذه الأثناء، يتجادل الفيزيائيون حول ما إذا كان الوعي أساسيًا أم مجرد أثر جانبي للتفكير كثيرًا. الشيء التالي سيكون أن الكون سيحاسبنا على مراقبته.