برنامج "لا كولمينا" التابع لإذاعة كاستيا-لا مانشا تابع عن كثب ترميم عمل لدومينيكوس ثيوتوكوبولوس، المعروف باسم إل غريكو، والذي يعد جزءًا من التراث الإقليمي. كشفت العملية عن تفاصيل مخفية للوحة، وأعادت مظهرها الأصلي بعد سنوات من التدهور وطبقات الورنيش المتراكمة.
التكنولوجيا في خدمة فرشاة إل غريكو 🎨
استخدم فريق المرممين تقنيات مثل التصوير بالأشعة تحت الحمراء والتصوير الإشعاعي لتحديد الطبقات التصويرية الأصلية. تمت إزالة الورنيش المؤكسد باستخدام مذيبات انتقائية، وأعيد دمج فقدان الصباغ بألوان مائية قابلة للعكس. تضمنت العملية، التي وثقها برنامج "لا كولمينا"، استخدام المجهر لتحليل ضربات فرشاة الفنان، مما يضمن أن كل تدخل يحترم السلامة التاريخية للقطعة.
إل غريكو ينهض من جديد، ولكن بدون صور سيلفي 🖼️
بعد أشهر من العمل، استعادت اللوحة لونها الأصلي، على الرغم من أن الخبراء يحذرون من أنه لا يمكن طلب التوقف لالتقاط صورة على إنستغرام. يعترف المرممون بأن أصعب ما واجهوه هو عدم استخدام فرشاة سميكة عند ظهور الشقوق. في النهاية، أصبحت اللوحة كالجديدة، جاهزة ليتمتع بها الزوار دون أن يسألوا عما إذا كانت من أعمال فيلاسكيز.