سجن سوريا يوسع برامج إعادة الإدماج بورش عمل ودعم نفسي

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

عزز سجن سوريا برامجه التأهيلية بورش عمل جديدة في النجارة والبستنة ومحو الأمية الرقمية. وتنضم هذه البرامج إلى علاج الإدمان والصحة النفسية، بهدف تقليل معدلات العودة إلى الإجرام وتسهيل الاندماج الاجتماعي للنزلاء بعد خروجهم. وتقوم المبادرة بتكييف الموارد وفقًا لاحتياجات كل سجين.

مشهد ورشة عمل في السجن، نزلاء يتعلمون النجارة ومحو الأمية الرقمية في وقت واحد، طاولة عمل خشبية مع أزاميل ومناشير في المقدمة، شاشات كمبيوتر تعرض واجهة برمجة في الخلفية، معالج يوجه مجموعة صغيرة بالقرب من نباتات محفوظة في أصص وأدوات بستنة، ضوء طبيعي من نوافذ ذات قضبان يلقي ظلالاً على الأرضية الخرسانية، تعابير هادئة ومركزة، معدات تدريب مهني مرئية، أسلوب سينمائي واقعي للغاية، إضاءة صناعية دافئة، عمق ميدان يبرز الفعل والعملية، تفاصيل فائقة الدقة على الخشب والمعدن

محو الأمية الرقمية والنجارة: أدوات لمستقبل خارج الأسوار 🛠️

تعلم ورش محو الأمية الرقمية المهارات الأساسية مثل استخدام معالجات النصوص والتصفح الآمن للإنترنت، وهي مهارات مطلوبة في سوق العمل الحالي. وتوفر النجارة والبستنة تدريبًا عمليًا في حرف ذات فرص مهنية. ويستند تعزيز الصحة النفسية وعلاج الإدمان إلى المزيد من المتطوعين والأنشطة الثقافية والرياضية، مما يخلق خطة علاج فردية.

ورشة المهارات الاجتماعية: حيث تعلمك ألا تقول الحارس على حق يكلفك دورة تدريبية 😅

يتلقى النزلاء أيضًا تدريبًا على المهارات الاجتماعية، وهو أمر سيمنع بالتأكيد سوء الفهم في المستقبل. على سبيل المثال، سيتعلمون أن طلب الأشياء بكلمة "من فضلك" أفضل من المطالبة بها بالصراخ. وفي البستنة، سيكتشفون أن سقي النباتات أكثر إرضاءً من إثارة المشاكل. كل ذلك لتجنب رؤية داخل الزنزانة مرة أخرى، إلا في زيارة سياحية.