يعمل تيار الدوران الزوالي الأطلسي، المعروف باسم AMOC، مثل حزام ناقل حراري عالمي. يهدد ضعفه، الذي أكدته دراسات حديثة، بتعطيل أنماط الطقس في جميع أنحاء الكوكب. من البرودة الشديدة في أوروبا إلى حالات الجفاف في منطقة الساحل، فإن عواقب الانهيار المحتمل وخيمة وأقرب مما كان يُعتقد.
الأقمار الصناعية ونماذج المناخ تؤكد التباطؤ 🌍
كشفت أنظمة المراقبة عبر الأقمار الصناعية ونماذج المناخ عالية الدقة عن انخفاض كبير في تدفق المياه الدافئة نحو الشمال. تُعزى هذه الظاهرة إلى زيادة ذوبان الجليد في جرينلاند، مما يضخ مياهًا عذبة وباردة في شمال الأطلسي. يؤدي تغير الملوحة ودرجة الحرارة إلى إبطاء غرق الكتل المائية، وهي العملية الرئيسية التي تدفع الدورة المحيطية بأكملها.
أوروبا، جهّز المعطف وجرار الري 🌡️
لقد حذر العلماء لعقود، لكن يبدو أن AMOC دخل الآن في وضع توفير الطاقة. إذا توقف، ستستبدل أوروبا الدفء ببرودة سيبيرية وستذهب الأمطار في إجازة. سيضطر المزارعون الأوروبيون إلى شراء معاطف حرارية وأنظمة ري في نفس الوقت. أما نصف الكرة الجنوبي، فسوف يحترق. على الأقل، سيتوقف الطقس عن كونه مملًا.