كشفت شركة S-GAME عن تفاصيل جديدة حول تطوير لعبة Phantom Blade: Executioners، وهو عنوان يتحدى التقاليد البصرية من خلال دمج الفن المرسوم يدويًا مع الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد في محرك Unreal Engine 4. يطلق الاستوديو على هذه الجمالية اسم kungfupunk، وهو أسلوب يسعى إلى التقاط سلاسة فن الووشيا التقليدي باستخدام تقنيات رقمية متقدمة. يكمن المفتاح في خط أنابيب يجمع بين البرامج القياسية في الصناعة وأدوات مملوكة، مما يحسن كل أصل من أجل العرض في الوقت الفعلي دون فقدان الملمس العضوي للرسم الكلاسيكي.
خط الأنابيب التقني: من Maya وPhotoshop إلى المحرك الرسومي 🎨
تبدأ العملية في Maya، حيث يقوم المصممون بإنشاء الشخصيات والسيناريوهات بهندسة طوبولوجية مصممة للتشوه الناعم أثناء تصميم رقصات القتال. يتم تصدير كل نموذج مع خرائط طبيعية وإطباق محيطي تم إنشاؤها من نماذج عالية الدقة. بعد ذلك، يدخل Photoshop في اللعبة لرسم القوام المنتشر وخرائط الألوان، محاكيًا ضربات الفرشاة المرئية التي يتم دمجها لاحقًا في Unreal Engine 4 من خلال مواد مخصصة. هنا تتدخل الأدوات المملوكة لشركة S-GAME: نظام تظليل يطبق معالجة لاحقة غير واقعية (NPR) مع حواف حبر ديناميكية وتغيرات في التشبع. بالنسبة للرسوم المتحركة، يتم استخدام أشكال مزج وعظام إضافية تسمح بالانتقالات السلسة بين الهجمات، بينما يتم تصميم المؤثرات البصرية (الجسيمات، الإضاءة الحجمية) لتقليد بقع الحبر ولمعان الفولاذ، وكلها متزامنة مع نظام القتال في الوقت الفعلي.
تأمل في الهوية البصرية لـ kungfupunk 🖌️
يُظهر قرار S-GAME بعدم الاعتماد فقط على محركات العرض غير المتصلة نضجًا تقنيًا في صناعة التطوير المستقل. من خلال الحفاظ على السيطرة على خط الأنابيب بأدواتها الخاصة، تحقق الشركة توازنًا بين كفاءة المحرك التجاري وهوية فنية فريدة. لا يحدد هذا النهج لعبة Phantom Blade: Executioners كمرجع بصري فحسب، بل يثير أيضًا نقاشًا حول كيفية تنافس الاستوديوهات الصغيرة في الجودة الرسومية دون التضحية بالتعبير اليدوي. النتيجة هي تذكير بأن التكنولوجيا، عندما تُنسق جيدًا، يمكن أن تكون لوحة لروايات جمالية جديدة.
كيف توازن S-GAME بين كفاءة خط الأنابيب في Unreal Engine 4 والوفاء الحرفي لأسلوب kungfupunk عند تحسين الأصول والتظليل دون المساس بالهوية البصرية للعبة Phantom Blade: Executioners؟
(ملاحظة: مسابقات تطوير الألعاب تشبه حفلات الزفاف: الجميع سعداء، لا أحد ينام، وتنتهي بالبكاء)