المقطع الدعائي لفيلم كراكن يغمرنا في المياه الاسكندنافية المظلمة، ويقدم قصة بقاء متوترة حيث تتصادم العلوم والرعب القديم في مضيق بحري غامض. من إخراج بال أوي، يتابع هذا الفيلم المثير عالمة أحياء بحرية تؤدي اكتشافاتها في مزرعة أسماك إلى وفيات وحشية وظواهر غير مفسرة تحت البحر.
المؤثرات البصرية الشمالية: Filmgate و VARG Studios على رأس العمل 🎬
تتولى شركتا Filmgate و VARG Studios مسؤولية المؤثرات البصرية، مع ألكسندر كاديم كمشرف. اختار الفريق نهجًا عمليًا ممزوجًا بـ CGI لإحياء المخلوق واضطرابات ما تحت الماء. تستفيد المشاهد تحت الماء من الإضاءة الخافتة والأنسجة العضوية، متجنبة البريق المفرط لهوليوود. النتيجة هي وحش يبدو متجذرًا في جيولوجيا المضيق البحري، أقرب إلى كابوس جيولوجي منه إلى أخطبوط عملاق من أفلام الدرجة الثانية.
عالمة أحياء بحرية تكتشف أن السلمون ليس الشيء الوحيد الذي يسمن في المضيق البحري 🐟
تصل بطلة الفيلم إلى مزرعة الأسماك متوقعة دراسة الأسماك، لكنها تكتشف في النهاية أن المفترس المحلي الحقيقي لا يأكل العلف. بين عينات المياه والجثث المشوهة، تتعلم العالمة أن المضايق النرويجية تخفي أسرارًا لا يستطيع حتى أفضل معدات الغوص حلها. على الأقل، سيكون لديها مادة لأطروحة دكتوراه لن ينساها أي لجنة.