مطبخ كيتشن يواجه مرحلته النهائية مع خبراء الأدلة وشرطة الإنترنت

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

تبدأ الأسبوع السادس من محاكمة عملية "مطبخ" بآخر شهادات ضباط الشرطة الوطنية. سيتم إغلاق الإفادات يوم الاثنين حول العملية شبه الشرطية المزعومة لوزارة الداخلية خلال حكومة راخوي، والتي تهدف إلى سرقة معلومات حساسة من أمين صندوق الحزب الشعبي السابق، لويس بارسيناس. بعد ذلك، ستبدأ مرحلة الخبرة القضائية.

قاعة محكمة فارغة، مع أضواء كاشفة على طاولة أدلة رقمية وضباط شرطة بالزي الرسمي، في الخلفية ساعة تشير إلى المرحلة النهائية من العملية.

الجرائم الإلكترونية، المركز القومي للترميز، ووزارة المالية يحتشدون في القاعة 🕵️

ستشمل مرحلة الخبرة متخصصين من الوحدة المركزية لمكافحة الجرائم الإلكترونية، والمركز القومي للترميز، ووكالة الضرائب. سيقومون بتحليل الآثار الرقمية، وأدوات التجسس، وتدفقات البيانات المستخرجة من أجهزة بارسيناس. الهدف هو تحديد ما إذا كان هناك اختراق منهجي ومنسق من داخل الوزارة نفسها، بالإضافة إلى احتمال التلاعب بالأدلة من قبل الضباط المتورطين في العملية.

التجسس منخفض التكلفة الذي لم يرد في الدليل 😅

رؤية نخبة الأمن السيبراني الوطني وهم يشرحون كيف تم التجسس على سائق بارسيناس له طابع خاص. قد يتوقع المرء تكنولوجيا سينمائية، لكن وفقًا للتحقيقات، كانت الطريقة الأبرز هي نسخ الملفات على ذاكرة تخزين USB ونقلها إلى مقر الحزب الشعبي. لحسن الحظ أن المركز القومي للترميز لا يعلم بهذه الأمور، وإلا لربما سقطت بطاقات خبرائهم.