في مستقبل حيث تمكن المريخيون لـ (إتش. جي. ويلز) من غزو الأرض، وُلد بطل غير متوقع. كيلرافن، الذي ابتكره روي توماس ونيل آدامز وجيري كونواي، هو محارب يجمع بين القتال المباشر والقدرات النفسية الكامنة. صراعه ليس من أجل البقاء فحسب، بل لتحرير البشرية من نير غريب ذي جمالية تعود إلى القرن التاسع عشر.
تكنولوجيا المقاومة: سيوف وعقول حادة ⚔️
ترسانة كيلرافن هي مزيج عملي من الأسلحة البيضاء والقوى العقلية. سيفه، المصنوع من بقايا التكنولوجيا المريخية، هو أداته الرئيسية. القدرات النفسية، رغم أنها كامنة وغير متوقعة، تسمح له بتوقع الهجمات والتواصل عن بعد. لا توجد أجهزة متطورة؛ تعتمد الاستراتيجية على التكيف ومعرفة التضاريس، وهما عنصران أساسيان للبقاء في عالم معادٍ.
مريخيون بقبعات عالية: الموضة لا ترحم حتى في الغزو 🎩
أكثر ما يثير الفضول في هؤلاء الغزاة هو هوسهم بالحفاظ على الجمالية الفيكتورية. بثلاثياتهم القوائم وأخلاقهم الأرستقراطية، يبدون أكثر اهتمامًا بالبروتوكول من الغزو. يكاد المرء يتوقع أن يجلسوا بين المعارك لتناول الشاي مع كيلرافن. لحسن الحظ أنه يفضل كسر سيفهم على تقديم البسكويت لهم. لا يخفى على أحد سخرية القتال ضد كائنات فضائية تبدو وكأنها خرجت من نادٍ لندني.