أكدت محكمة في مدريد فرض الحجر الصحي الإلزامي لمدة سبعة أيام على الركاب الإسبان والمقيمين في إسبانيا على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس". يأتي هذا الإجراء استجابة لتفشي فيروس هانتا الذي تسبب في ثلاث وفيات على متن السفينة، مما أدى إلى تفعيل بروتوكول صحي طارئ يبقي المسافرين محتجزين في الميناء.
أنظمة الترشيح وبروتوكولات العزل قيد الفحص 🧪
تعتبر أنظمة التهوية وترشيح HEPA على متن سفن الركاب أساسية لمنع انتشار مسببات الأمراض مثل فيروس هانتا، الذي ينتقل عبر رذاذ القوارض. في هذه الحالة، تم تفعيل بروتوكولات العزل بعد اكتشاف الأعراض الأولى. وتقوم السلطات الصحية الآن بتقييم ما إذا كانت البنية التحتية للسفينة قد استوفت معايير الاحتواء البيولوجي في الأماكن المغلقة.
رحلة بحرية لم تكن رحلة سفاري للحياة البرية الغريبة 🐧
كان الركاب يتوقعون رؤية الأنهار الجليدية وطيور البطريق، لا أن يصبحوا فئران تجارب لتفشي فيروسي. الآن، أكثر ما يثير الحماسة في الرحلة هو الاختيار بين حساء اليوم أو قائمة الحجر الصحي. لحسن الحظ أن فيروس هانتا لا يفهم معنى الكبائن المطلة على البحر؛ على الأقل العزل مزود بشبكة واي فاي، حتى لو كان ذلك للعمل عن بُعد من السرير.