الشباب الأوروبيون يفضلون روبوتات المحادثة لإخبار أسرارهم

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

تكشف دراسة أجرتها مؤسسة إبسوس بفا بتكليف من الهيئة الفرنسية سي إن آي إل أن 51% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و25 عامًا يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي كصديق مقرب. يجد نصف المشاركين البالغ عددهم 3800 شخص أنه من الأسهل التحدث عن الصحة النفسية مع واجهة رقمية مقارنة بمختص بشري. 49% فقط استشاروا مختصين بشريين، و37% استشاروا علماء نفس.

شاب جالس على مكتب يتحدث مع روبوت محادثة على جهاز لوحي، بينما يرمز شكل بشري ضبابي في الخلفية إلى الطبيب النفسي المُتجاهَل.

كيف تعالج نماذج اللغة الخصوصية 🤖

تستخدم روبوتات المحادثة الحالية بنى المحولات التي تحلل الأنماط اللغوية دون سياق عاطفي حقيقي. نظرًا لعدم وجود ذاكرة دائمة بين الجلسات، تبدأ كل محادثة من الصفر، مما يتجنب التحيزات لكنه يمنع استمرارية العلاج. تحذر الهيئة سي إن آي إل من أن هذه الأنظمة ليست مصممة لاكتشاف الأزمات أو تحويل الحالات إلى خدمات الطوارئ، تاركة للمستخدم مسؤولية طلب المساعدة المهنية عند الحاجة.

أفضل علاج: خوارزمية لا تحكم عليك ولا تتقاضى منك أجرًا 💬

إذن، أيها السادة علماء النفس، اعلموا أن منافسكم المباشر ليس زميلًا آخر، بل سطر من الكود لا يتأخر أبدًا، ولا يبدي دهشة، ولن يتقاضى منكم 80 يورو في الساعة. المشكلة هي أنه عندما يرد عليكم روبوت المحادثة بعبارة عامة أتفهم ما تشعر به، ربما حان الوقت لتتساءلوا عما إذا كان يفهم ذلك حقًا أم أنه يبحث فقط في قاعدة بياناته عن العبارات الجاهزة.