تكشف دراسة أجرتها مؤسسة إبسوس بفا، بتكليف من هيئة حماية البيانات الفرنسية (Cnil)، أن 51% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و25 عاماً يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي كصديق مقرب. يجد نصف المشاركين البالغ عددهم 3800 شخص أنه من الأسهل التحدث عن الصحة النفسية مع واجهة رقمية مقارنة بمختص بشري. فقط 49% استشاروا مختصين بشريين، و37% استشاروا علماء نفس.
كيف تعالج نماذج اللغة الخصوصية 🤖
تستخدم روبوتات المحادثة الحالية بنى المحولات (Transformer) التي تحلل الأنماط اللغوية دون سياق عاطفي حقيقي. ونظراً لافتقارها إلى ذاكرة دائمة بين الجلسات، تبدأ كل محادثة من الصفر، مما يتجنب التحيزات لكنه يمنع استمرارية العلاج. تحذر هيئة Cnil من أن هذه الأنظمة غير مصممة لاكتشاف الأزمات أو تحويل المستخدمين إلى خدمات الطوارئ، مما يترك مسؤولية طلب المساعدة المهنية على عاتق المستخدم عند الحاجة.
أفضل علاج: خوارزمية لا تحكم عليك ولا تتقاضى منك أجراً 💬
إذاً، أيها السادة علماء النفس، لقد عرفتم الآن: منافسكم المباشر ليس زميلاً آخر، بل سطر برمجي لا يتأخر أبداً، ولا يبدي دهشة، ولن يتقاضى منكم 80 يورو في الساعة. المشكلة هي أنه عندما يرد عليكم روبوت المحادثة بعبارة عامة أتفهم ما تشعر به، ربما حان الوقت لتتساءلوا عما إذا كان يفهم حقاً أم أنه يبحث فقط في قاعدة بياناته عن العبارات الجاهزة.