تكشف دراسة أجرتها منظمة "فريندز أوف يوروب" أن ثقة الشباب الأوروبي الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا في أنظمة التقاعد تنهار. فقط 17% يعتقدون أنهم سيحصلون على ما يكفي للتقاعد، بينما 43% يتوقعون معاشًا غير كافٍ. على الرغم من أن ما يقرب من النصف يساهم بالفعل، إلا أن التشاؤم يسيطر. يشعر الإيطاليون والإسبان بأنهم أفضل اطلاعًا، على عكس الدنماركيين والفرنسيين. الأغلبية في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وبولندا وفرنسا تدعم التغييرات الجذرية.
الذكاء الاصطناعي ضد عجز التقاعد 🤖
في مواجهة انعدام الثقة، تستكشف بعض الحكومات حلولًا تكنولوجية. تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي التنبؤية بتحليل البيانات الديموغرافية وبيانات الاشتراك لضبط سن التقاعد أو المساهمات. تسمح المنصات الرقمية للشباب بمحاكاة معاشهم التقاعدي المستقبلي وتخصيص خطط ادخار خاصة. ومع ذلك، فإن التنفيذ بطيء ويصطدم بالجمود البيروقراطي. قد تؤدي أتمتة الإجراءات إلى خفض التكاليف، لكنها لا تحل المشكلة الأساسية: الهرم السكاني المقلوب.
التقاعد في سن التسعين: الخطة السرية للحكومات 😅
بالطبع، الحل الأكثر إبداعًا الذي يدرسه بعض السياسيين هو تمديد الحياة العملية حتى تتقاعد مباشرة في الجنة. أو، كبديل، أن يتوقف الشباب عن إنفاق المال على القهوة بالحليب ويبدأوا في الادخار بالعملات الافتراضية. وفي هذه الأثناء، لابد أن الـ 17% المتفائلين يدخرون علب التونة تحت الفراش. أما البقية، فليستعدوا لمستقبل تصل فيه الراحة الأبدية قبل المعاش التقاعدي.