شباب إسبانيا يحطمون الرقم القياسي: تراجع في استهلاك الكحول والتبغ والقنب

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

تؤكد بيانات مسح ESTUDES 2025 الصادر عن وزارة الصحة الإسبانية تغيرًا في الاتجاه: فقد انخفض استهلاك الكحول والتبغ والقنب بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا إلى أدنى مستوياته التاريخية في إسبانيا. ويأتي هذا الخبر مفاجئًا في سياق كانت فيه هذه المواد تمثل تقريبًا طقوسًا عابرة للأجيال. ويبدو أن الشباب قرروا إعطاء الأولوية لأشكال أخرى من الترفيه، تاركين وراءهم بعض العادات التي ميزت آباءهم.

شباب إسبان في حديقة مشمسة، يضحكون ويتحدثون، مع زجاجات ماء وهواتف محمولة، دون وجود كحول أو تبغ في الأفق.

التكنولوجيا كمحفز لعادات أنظف 📱

يرتبط الانخفاض في الاستهلاك ارتباطًا مباشرًا برقمنة الترفيه الشبابي. تقدم منصات البث وشبكات التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو عبر الإنترنت بدائل للتواصل الاجتماعي لا تتطلب موادًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن تطبيقات الصحة والعافية، إلى جانب انتشار المحتوى حول اللياقة البدنية والإنتاجية على تيك توك أو إنستغرام، جعلت أسلوب الحياة الأكثر وعيًا أمرًا طبيعيًا. لقد خلقت الخوارزميات، بعيدًا عن كونها مجرد خطر، فقاعات يصبح فيها التدخين أو الشرب أقل جاذبية من تحسين إعدادات الألعاب أو روتين العناية بالبشرة.

لكن، ماذا عن السجائر الإلكترونية الافتراضية في الميتافيرس؟ 🤔

الآن يتبين أن الجيل الذي كان يمكن أن يكون الأكثر تدخينًا للحشيش يفضل تدخين النيكوتين السائل بنكهة البطيخ أو مشاهدة البث المباشر حتى ساعات متأخرة. لحسن الحظ أن الشاشات أنقذتنا من الهلاك الكحولي، رغم أننا الآن جميعًا بعيون بيكسلية وأعناق سلحفاة. صحيح أن طقوس تمرير السيجارة قد استُبدلت بمشاركة ميم. في النهاية، يتبين أن المخدر الأقوى هو التمرير اللانهائي.