يتزايد ترسيخ الإنتاج العضوي كخيار جذاب للمزارعين الشباب في إسبانيا، وفقًا لدراسة أجراها البرلمان الأوروبي. ويحذر التقرير من الشيخوخة الخطيرة التي يعاني منها القطاع ونقص التجديد بين الأجيال، لكنه لا يحلل النماذج الزراعية الأكثر جاذبية للمواهب الجديدة. ويبرز التحول البيئي كمسار محتمل لجذب أولئك الذين يبحثون عن مستقبل في الريف.
التكنولوجيا والشهادات: أدوات رئيسية للتحول 🌱
تتجاهل الدراسة أن الشباب يطلبون نماذج ذات استثمار أولي منخفض وإمكانية الوصول إلى التكنولوجيا. فالزراعة العضوية، بأنظمة الشهادات الرقمية وتتبع سلسلة الكتل (blockchain)، تقلل من حواجز الدخول. بالإضافة إلى ذلك، توفر إعانات السياسة الزراعية المشتركة (PAC) المرتبطة بالممارسات المستدامة الاستقرار في مواجهة تقلب الأسعار. وبدون نظام بيئي رقمي قوي، فإن القطاع العضوي يخاطر بأن يُنظر إليه على أنه أكثر تعقيدًا من القطاع التقليدي.
الريف يتقاعد، لكن السياسة الزراعية المشتركة لا تستدعي الطبيب 🚜
يكتشف البرلمان الأوروبي أن متوسط عمر المزارع الإسباني يبلغ حوالي 60 عامًا، لكنه لا يجد زر إعادة التشغيل بين الأجيال. وفي هذه الأثناء، ينظر الشباب إلى البيروقراطية العضوية ويفكرون: أفضل بيع رموز غير قابلة للاستبدال (NFTs) للخس. الحل ليس فقط الإعانات، بل تقليل الأوراق وزيادة شبكة الواي فاي في الجرار. لأنه إذا كان الريف رقميًا، حتى الفزاعة ستحتاج إلى شاحن USB.