خوسيه باييستا، عمدة مدينة مورسيا لمدة اثني عشر عامًا، توفي عن عمر يناهز 67 عامًا بعد صراع مع السرطان. وُلد في عاصمة مورسيا عام 1958، وكان طبيبًا وأستاذًا في علم الأحياء الخلوي ورئيسًا لجامعة مورسيا بين عامي 1998 و2006. قبل أن يصبح عمدة، كان نائبًا إقليميًا ووزيرًا للأشغال العامة ومتحدثًا باسم الحكومة الإقليمية. في عام 2015، انضم إلى الحزب الشعبي وفاز بمنصب العمدة دون أغلبية مطلقة، متحالفًا مع حزب المواطنين.
من المجهر إلى الإدارة البلدية: الملامح التقنية لأستاذ في السياسة 🔬
شكلت خلفيته في علم الأحياء الخلوي نهجه الإداري، حيث أعطى الأولوية للبيانات والعمليات على حساب الخطاب. خلال فترة عمادته، دفع بمشاريع الرقمنة الإدارية وتحديث الخدمات الحضرية، مستندًا إلى خبرته كرئيس جامعة لإدارة فرق متعددة التخصصات. منحته فترة عمله في وزارة الأشغال العامة رؤية عملية حول البنى التحتية، على الرغم من أن أسلوبه المتحفظ تناقض مع الضجيج السياسي المعتاد. كانت التكنولوجيا بالنسبة له أداة، وليست غاية.
اثنا عشر عامًا من العمادة: الرقم القياسي الذي لم يستطع حتى ظله تجاوزه 🏛️
استمر باييستا في منصبه لمدة اثني عشر عامًا، وهي فترة تعادل في السياسة البلدية عدة عصور جيولوجية. يُقال إن سره كان في التحدث قليلاً والاستماع أقل، لكنه فعل ما يكفي لئلا يشتكي أحد كثيرًا. على الرغم من أن تحالفه مع حزب المواطنين كان مستقرًا مثل خلية جذعية في مختبر، إلا أن السرطان هزمه في النهاية. على الأقل، لم يترك مدينة في حالة أعمال دائمة، وهذا بحد ذاته إنجاز.