حقق الإسباني خورخي مارتين من مدريد الفوز في سباق الجائزة الكبرى لفرنسا بأداء لا تشوبه شائبة. منذ المنعطف الأول، فرض سائق دوكاتي وتيرة ساحقة على حلبة لو مان، مسيطرًا على بيكو بانيايا ومارك ماركيز الملح. إدارته للإطارات ودقته في كل مسار سمحا له بفتح فجوة حاسمة في منتصف السباق، موضحًا من كان المسيطر على الحلبة الفرنسية.
المفتاح التقني: إدارة الإطارات ومسارات دقيقة على الأسفلت الفرنسي 🏍️
لم تكن هيمنة مارتين من قبيل الصدفة. ضبط فريقه إعداد دراجة ديسموزيديتشي لاستخراج أقصى أداء من الإطار الخلفي دون التضحية بدخول المنعطفات السريعة للحلبة الغالية. بينما عانى بانيايا من ضعف التماسك الخلفي في اللفات الأخيرة، حافظ مارتين على وتيرة ثابتة بفضل إلكترونيات تحدد توزيع القوة. المسار النظيف والقدرة على فتح الخانق قبل منافسيه كانا حاسمين في بناء ميزة لم يتمكن أحد من تقليصها.
ماركيز وبانيايا، مبارزة لمعرفة من يعاني أكثر خلف مارتين 😅
بينما كان خورخي يحلق منفردًا، بدت المعركة على المركز الثاني وكأنها مسابقة لمعرفة من يفقد صبره أولاً. حاول بانيايا أن يضغط على أسنانه، بينما قام مارك ماركيز بمحاولات هجومية لم تؤدِ إلى شيء، مثل كلب ينبح على سيارة قد رحلت بالفعل. في النهاية، أكمل المنصة سائقان قضيا وقتًا أطول في التحديق في مؤخرة عنق الإسباني أكثر من النظر إلى عداد اللفات.