الرسام جيفري براون، المعروف بأعمال مثل *دارث فيدر وابنه*، أطلق حملة على كيك ستارتر لمشروعه الجديد *تسلق كل جبل: حجة ضد استخدام الذكاء الاصطناعي في المساعي الإبداعية*. في سياق التوتر المتزايد حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الفن، يدافع براون عن التعبير البشري الأصيل. يستخدم استعارة تسلق جبل ليجادل بأن أخذ الاختصارات باستخدام الذكاء الاصطناعي يزيل جوهر العملية الإبداعية: الاكتشاف والبحث عن المعنى. 🏔️
جبل العملية: لماذا الطريق أهم من القمة 🧗
يطرح براون تأملاً مباشراً: أين نرسم الخط الفاصل بين أداة تساعد في التعبير عن فكرة وأخرى تحل محل العملية؟ يفحص الكتاب الهزلي كيف أن الذكاء الاصطناعي التوليدي، من خلال تقديم نتائج فورية، يسرق المفاجأة والمعنى الناشئين عن العمل اليدوي. بالنسبة للمؤلف، الإبداع الفني ليس مجرد النتيجة النهائية، بل رحلة التجربة والخطأ، والقرارات والتصحيحات. بدون هذه الرحلة، يفقد العمل ثقله العاطفي واتصاله بالمبدع.
الذكاء الاصطناعي يرسم أفضل مني، لكنه لا يعرف كيف يصنع القهوة ☕
يبدو أن براون يقول لنا إنه إذا تسلق الذكاء الاصطناعي الجبل نيابة عنا، فلن يتبقى لنا في النهاية سوى صورة للقمة، دون الإرهاق، أو الريح في الوجه، أو التعثر بالحجر الذي جعلنا نعيد النظر في حياتنا. أو، كما قد يقول أي فنان رأى آلة تقلد أسلوبه في ثوانٍ: دع الذكاء الاصطناعي يرسم ما يشاء، لكن لا يتظاهر بأنه يعرف شعور أن تكون يدك ملطخة بالحبر وصبرك على حافة الهاوية.