بلغ التنوع اللغوي في الفصول الدراسية اليابانية نقطة حرجة. في مايو 2025، سجل رقم قياسي بلغ 84,759 طالبًا في المدارس العامة يحتاجون إلى دعم لتعلم اللغة اليابانية. معظمهم من أبناء العمال الأجانب الذين يواجهون حواجز لغوية يومية. تخطط الحكومة لتوسيع برامج الدعم، لكن الطلب تجاوز بالفعل الموارد المتاحة.
تطبيقات الترجمة والذكاء الاصطناعي: المساعد الجديد في الفصل 🤖
في ظل نقص معلمي اللغة اليابانية كلغة ثانية، بدأت عدة مدارس في تنفيذ أدوات الترجمة الفورية ومنصات التعلم التكيفي القائمة على الذكاء الاصطناعي. يتم تقييم أنظمة مثل الأجهزة اللوحية المزودة بتقنية التعرف على الصوت وتطبيقات توليد تمارين مخصصة حسب مستوى الطالب. ومع ذلك، فإن الفجوة الرقمية ونقص الأجهزة الكافية تحد من اعتمادها على نطاق واسع في المناطق الريفية.
عندما يحتاج المعلّم أيضًا إلى مترجم 😅
يصل الموقف إلى مستويات من الكوميديا غير المقصودة. هناك فصول دراسية حيث يتحدث المعلم باليابانية، ويترجم المساعد إلى البرتغالية، ويشرح زميل باللغة التاغالوغية ما قيل للتو. والنتيجة هي حصة تبدو وكأنها دبلجة لمسلسل كوري. بعض الطلاب يتقنون بالفعل ثلاث لغات: لغتهم الأم، واليابانية الأساسية، ولغة الإشارة لطلب الصمت عندما يتحول كل شيء إلى فوضى متعددة اللغات.