مخرج فيلم "Aliens"، جيمس كاميرون، كسر صمته بشأن عودة محتملة إلى السلسلة التي أطلقته إلى الشهرة في الثمانينيات. في مقابلة حديثة، وصف المخرج الفكرة بأنها تجربة ممتعة، رغم أنه طلب من المعجبين تخفيف حماسهم. وفقًا لكاميرون، يجب أن يعطي أي مشروع مستقبلي الأولوية للترفيه قبل كل شيء.
التحدي التقني لتكرار نبرة Aliens 🎬
يتذكر كاميرون أن فيلمه Aliens عام 1986 جمع بين العمل العسكري والرعب النفسي، وهو توازن يصعب تكراره. بالنسبة له، يكمن المفتاح في المؤثرات العملية وتصميم الصوت، وهما عنصران أعطيا ثقلاً للزينومورف. اليوم، مع رسومات الحاسوب الرخيصة والتسلسلات السريعة، يحذر من أن السلسلة تحتاج إلى العودة إلى الحرفية. الأمر لا يتعلق بالحنين، بل بالحفاظ على جو يخيف ويسلي في نفس الوقت.
كاميرون يطلب الهدوء، لكن الزينومورف جائع بالفعل 👾
بينما يقترح المخرج عدم الانفعال، يتخيل المعجبون بالفعل ريبلي بهيكل خارجي يقاتل كائنًا فضائيًا مزودًا بالذكاء الاصطناعي. كاميرون، المخلص لأسلوبه، يلمح إلى أنه إذا عاد، فسيكون ذلك من أجل أن يخرج الجمهور من السينما بابتسامة، وليس بأطروحة فلسفية. بمعنى آخر، مونولوجات وجودية أقل ومشاعل لهب أكثر. ليعلم أحد كتاب السيناريو الحاليين.