وضع مخرج فيلمي "تيتانيك" و"أفاتار" نصب عينيه تحفة فنية من أفلام الرعب لتحديثها بتقنية ثلاثية الأبعاد. يعتقد كاميرون أن الصيغة ثلاثية الأبعاد يمكنها تعزيز الأجواء والتأثير البصري للقصة الأصلية، مما يوفر انغماسًا أعمق في الخوف. على الرغم من أنه لم يكشف عن العنوان الدقيق، إلا أن المشروع يعد بمزج السرد الكلاسيكي مع أدوات الإنتاج الحديثة.
تقنية ثلاثية الأبعاد لتجديد الخوف الكلاسيكي 🎥
يتضمن اقتراح كاميرون استخدام كاميرات ستيريو من الجيل الأخير وتقنيات ما بعد الإنتاج المتقدمة لإعادة بناء كل مشهد بعمق واقعي. يخطط المخرج للحفاظ على جوهر الفيلم الأصلي، مع الاستفادة من التقنية ثلاثية الأبعاد لخلق لحظات رعب أكثر فعالية وأجواء خانقة. تشير مصادر مقربة إلى أن التصوير سيتضمن لقطات متتابعة مصممة لاستغلال الأبعاد الثلاثية، وهو أمر كان مستحيلًا في وقته مع تقنيات السبعينيات والثمانينيات.
هل ستجعل التقنية ثلاثية الأبعاد الرعب أكثر رعبًا؟ 👻
لأنه لا شيء يضاهي فيلم رعب كلاسيكي مثل رؤية قاتل يقفز خارج الشاشة بنظارات مستقطبة. يبدو كاميرون مصممًا على إثبات أن الخوف ثلاثي الأبعاد متفوق، على الرغم من أن البعض منا يتذكر أننا كنا نتبول في سراويلنا بالفعل مع الصيغة ثنائية الأبعاد. الشيء التالي قد يكون رغبته في إخراج طارد الأرواح بتقنية رباعية الأبعاد مع رائحة الكبريت ومقاعد مهتزة. في هذه الأثناء، يحضر النقاء الفشار للنقاش حول ما إذا كان هذا فنًا أم مدينة ملاهي.