اعترضت البحرية الإسرائيلية أسطول الصمود قبالة سواحل قبرص، وفقًا لتقارير رسمية. صعد جنود إسرائيليون على متن البعثة التي انطلقت من تركيا وعلى متنها حوالي 50 قاربًا و500 ناشط، من بينهم 35 إيطاليًا. أكدت المتحدثة باسم البعثة في إيطاليا، ماريا إيلينا ديليا، احتجاز ما لا يقل عن سبعة أو ثمانية إيطاليين، وأعربت عن مخاوفها من احتمال نقلهم إلى إسرائيل. طلب الوزير تاجاني ضمانات لسلامة المواطنين الإيطاليين.
نظام الاعتراض البحري ودقته التكتيكية 🚢
استخدمت العملية الإسرائيلية رادارات مسح وزوارق سريعة مزودة بأنظمة صعود غير مميتة للسيطرة على الأسطول. وفقًا لمصادر عسكرية، يتضمن البروتوكول التعرف عن بعد على السفن ونشر فرق تكتيكية في نقاط استراتيجية. تهدف هذه الطريقة إلى تقليل المقاومة وضمان احتجاز النشطاء دون أضرار جانبية في أعالي البحار. سمحت تكنولوجيا الاتصالات المشفرة بتنسيق الحصار في الوقت الفعلي، على الرغم من أن وجود مدنيين أجانب يعقد الإدارة الدبلوماسية للحادث.
نشطاء مرتبكون: من الشاطئ إلى الزنزانة السريعة 😅
النشطاء الإيطاليون، الذين كانوا يحملون لافتات ومواد غذائية لرحلة تضامنية، وجدوا أنفسهم في وجهة سياحية غير متوقعة: زنزانة إسرائيلية. يبدو أن الجولة تضمنت إطلالة على البحر، ولكن ليس على البحر الأبيض المتوسط من على متن قارب، بل من نافذة ذات قضبان. بينما يطلب تاجاني توضيحات، يمكن للمحتجزين الآن التباهي بأنهم اختبروا الضيافة الإسرائيلية عن كثب، وإن كان ذلك بدون كتيب الترحيب.