أيزلينغتون يغلق حضانة للأطفال المعرضين للخطر رغم الاحتجاجات

2026 May 29 نُشر | مترجم من الإسبانية

أكد مجلس بلدية إزلنغتون إغلاق حضانة "بارادايس بارك" بحلول يوليو، مما يؤثر على الأسر ذات الدخل المنخفض والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وقع أكثر من 3500 شخص عريضة ضد هذا الإجراء، لكن الخدمة ستختفي. يبحث الآباء الآن عن أماكن في حضانات أخرى، أغلى ثمناً أو ذات قوائم انتظار طويلة. أثار القرار استياءً في مجتمع كان يعتمد على هذا المورد.

مشهد واسع واقعي لملعب أطفال ملون ببوابة معدنية مقفلة، وسياج شبكي يحيط بالمنطقة، ولافتة مكتوب عليها بارادايس بارك يزيلها عامل بلدية يرتدي سترة عالية الوضوح، وآباء يحملون أطفالاً صغاراً وينظرون عبر السياج بتعبيرات قلقة، وحافظة عريضة بتوقيعات على الأرض، وجهاز كمبيوتر محمول مفتوح يظهر جدول بيانات ميزانية المجلس، وإشعار إغلاق أحمر ملصق على البوابة، وسماء ملبدة بالغيوم، وأجواء مجتمعية متوترة، وأسلوب وثائقي سينمائي، وتفاصيل دقيقة لجدار من الطوب وأسفلت، وإضاءة ناعمة منتشرة، وتوتر عاطفي واضح من خلال لغة الجسد

كيف يخفي نقص البيانات المفتوحة تأثير الإغلاق 🗺️

لا يقدم موقع المجلس خريطة محدثة للأماكن المتاحة في الحضانات الخاصة ولا بيانات عن قوائم الانتظار. وهذا يجبر الآباء على الاتصال بكل مركز واحداً تلو الآخر. كان من الممكن أن يخفف تطبيق بلدي مزود بتحديد المواقع ومرشحات حسب السعر والاحتياجات الخاصة من هذه العملية. بدون شفافية رقمية، يصبح البحث يدوياً وبطيئاً. يمكن استخدام المصادر المفتوحة لإنشاء أدوات تظهر القدرة الفعلية للمنطقة، لكن لا توجد خطط لذلك.

حتى الحديقة ستبقى بلا أطفال ينعشونها 😔

كان اسم "بارادايس بارك" يوحي بمكان مثالي، لكن الواقع هو أنها ستصبح الآن مجرد حديقة. سيضطر الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة إلى شرح ما هي قائمة الانتظار لآبائهم قبل أن يتعلموا العد. ومن المفارقات أن المجلس سيوفر المال بإغلاق الحضانة، لكن الآباء سينفقون المزيد على البنزين لنقل أطفالهم إلى مراكز بعيدة. لم يكن الاقتصاد الدائري بهذه الحرفية من قبل: المال يخرج من جيب ويدخل في جيب آخر.