أبرم لويس كليشي اتفاقًا مع شركة سوني بيكتشرز كلاسيكس لتوزيع فيلمه المتحرك فتى الحديد (المشد) في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية والهند وجنوب شرق آسيا. الفيلم، الذي عُرض لأول مرة في قسم "نظرة ما" بمهرجان كان السينمائي وسيُعرض في مهرجان آنسي، يحكي قصة طفل في الريف الفرنسي ينهار جسده، مما يضطره إلى استخدام هيكل حديدي.
الرسوم المتحركة والميكانيكا الحيوية: المشد كبطل تقني 🎬
استخدم كليشي تقنية الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد مع أنسجة تذكرنا بالنقش الكلاسيكي، ممزوجة بنمذجة ثلاثية الأبعاد للهيكل المعدني. درس فريق المؤثرات البصرية الميكانيكا الحيوية البشرية لمحاكاة كيفية تأثير وزن الحديد على كل حركة للطفل. الإضاءة، المستوحاة من الرسم الطبيعي الفرنسي، تعزز الشعور بالاختناق الجسدي والعاطفي. الصوت، مع صرير المعادن وأنفاس متقطعة، يكمل التجربة الحسية.
الطفل الذي احتاج هيكلًا لئلا يتفكك 😅
بينما يتذمر شباب اليوم من حمل هاتف محمول يزن 200 غرام، هذا المسكين يضطر إلى جر مشد من الحديد المطاوع. صحيح، على الأقل لا يحتاج للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية لبناء العضلات: مجرد النهوض من السرير يُعتبر تمرين قوة. الشيء التالي سيكون رؤيته في كتالوج ديكاتلون كمعدات لياقة بدنية ريفية.