أعلنت إيران أنها سترد بشكل حاسم على أي انتشار عسكري أوروبي في مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط العالمي. تعتبر السلطات الإيرانية هذا الإجراء المحتمل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، وأوضحت أنها لن تتسامح مع وجود أجنبي يتدخل في مصالحها. يأتي هذا التحذير في ظل توترات متزايدة، بينما تدرس عدة دول أوروبية إجراءات لضمان حرية الملاحة في المنطقة.
أنظمة الدفاع الساحلي والمراقبة البحرية 🚢
لردع أي توغل، نشرت إيران أنظمة صواريخ مضادة للسفن مثل خليج فارس ونور، بمدى كافٍ لتغطية المضيق. بالإضافة إلى ذلك، تدير شبكة من الرادارات وطائرات المراقبة بدون طيار التي تراقب حركة الملاحة البحرية في الوقت الفعلي. تستخدم القوة البحرية للحرس الثوري زوارق سريعة للدوريات، وعند الضرورة، لمضايقة السفن الأجنبية. تهدف هذه القدرات إلى خلق بيئة عالية من عدم اليقين لأي قوة بحرية تحاول تأمين الممر.
أوروبا وخطتها للتنزه بالقوارب في هرمز 🚤
يبدو أن بعض القادة الأوروبيين يحبون سياحة المغامرة. يريدون إرسال فرقاطات للتنزه في مضيق هرمز، وكأنها بحيرة سويسرية. لكن بالطبع، ذكرتهم إيران بالفعل أنه لا توجد هناك كراسي استلقاء ولا كوكتيلات، بل صواريخ وزوارق سريعة. ربما ينبغي عليهم تجربة رحلة بحرية في البحر الأبيض المتوسط أولاً، حيث احتمالات الاحتراق أقل. صحيح أن المشهد يعد بأن يكون مسليًا، وإن كان مكلفًا في الوقود والهياكل.