أوضح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن التفاوض مع الولايات المتحدة لا يعني الاستسلام. وفي رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد أن طهران تحافظ على كرامتها وسلطتها في المحادثات، دون التخلي عن الحقوق المشروعة لشعبها. لا يزال الطريق الدبلوماسي مفتوحًا، مع تبادل المواقف عبر باكستان.
الدبلوماسية كنظام ضغط مبرمج 🤝
تعمل المفاوضات الحالية كبروتوكول لخفض التصعيد المتحكم فيه. يُدخل كل طرف متغيرات تكتيكية: تحافظ إيران على موقفها النووي كثابت غير قابل للتفاوض، بينما تعدل الولايات المتحدة معايير عقوباتها. تعمل القناة الباكستانية كموجه للرسائل المشفرة، متجنبة الضوضاء المباشرة. يسمح هذا النموذج من الاتصال غير المباشر لطهران بالحفاظ على هامش مناورتها دون المساس بهيكلها الدفاعي.
التفاوض بكرامة: فن قول لا دون قول لا 🎭
يؤكد بزشكيان أنهم يتحاورون بسلطة، مما يعني عمليًا أنهم يستمعون إلى مقترحات واشنطن ثم يضعونها في درج يحمل علامة قيد المراجعة. وفي الوقت نفسه، يؤكد المتحدث باسمه باقائي أن الرسائل تمر عبر باكستان، الدولة التي ربما سئمت بالفعل من كونها ساعي البريد النووي في الشرق الأوسط. لذا نعم، يتفاوضون، ولكن بنفس السرعة التي يقوم بها مستخدم ويندوز بتحديث النظام إلى أحدث إصدار: متأخرًا وبأعذار.