إيران تشدد الخناق على الصحافة في خضم التصعيد العسكري

2026 May 01 Publicado | Traducido del español

شدد النظام الإيراني قبضته الحديدية على وسائل الإعلام منذ بدء الأعمال العدائية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وفقًا لمنظمة مراسلون بلا حدود، تحتل البلاد المرتبة 177 من أصل 180 في حرية الصحافة، متخلفة عن أفغانستان التي تحكمها طالبان. اشتدت الرقابة، مع حظر المنصات واعتقال الصحفيين.

خريطة إيران باللون الأحمر، مع صامولة معدنية تضغط على ميكروفون مكسور وقلم مشطور.

كيف تقوم التكنولوجيا بتسريب المعلومات رغم الحظر الحكومي 🔧

على الرغم من التعتيم الإعلامي، يستخدم المواطنون والناشطون شبكات VPN والشبكات المتداخلة للالتفاف على الرقابة. تطبيقات مثل Signal وTelegram، رغم حظرها جزئيًا، لا تزال قنوات للنشر. ومع ذلك، نشرت الحكومة أنظمة فحص الحزم العميقة لتحديد حركة المرور المشفرة. المعركة التقنية غير متكافئة: بينما يستثمر النظام في جدران نارية متقدمة، يعتمد المعارضون على أدوات قديمة واتصالات فضائية عرضة للتشويش.

حرية الصحافة: تلك الرفاهية التي تركتها إيران في المرتبة 177 📰

أن تكون صحفيًا في إيران يشبه لعب الغميضة، ولكن مع عواقب حقيقية. أتقن النظام فن إخفاء الأخبار أسرع من اختفاء شطيرة كباب في عشاء صيام. في هذه الأثناء، يكتفي المواطنون بميمات مشفرة وإشاعات واتساب لمعرفة ما إذا كانوا يتعرضون للقصف أم أنها مجرد انقطاع مبرمج للتيار. حرية التعبير هناك نادرة مثل الماء في صحراء لوط.