داخلية تعزز مراكز الشرطة أمام تدفق طلبات بطاقة الإقامة

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

أعلنت وزارة الداخلية عن تعزيز مراكز الشرطة الوطنية لمواجهة الزيادة في طلبات بطاقات الهوية للأجانب (TIE) وشهادات السوابق الجنائية. تأتي هذه الخطوة استجابةً لعملية التسوية الاستثنائية للمهاجرين التي بدأت في 16 أبريل الماضي. في غضون شهر، تقدم 200,000 شخص بطلباتهم، أي 40% من أصل 500,000 ملف تتوقع الحكومة الموافقة عليها. يجب على الشرطة رقمنة التقارير وإصدار بطاقات TIE لمن يحصلون على تصريح العمل والإقامة لمدة عام واحد.

شرطة وطنية تقوم برقمنة تقارير بطاقات TIE في مركز شرطة مزدحم، ضباط يمسحون المستندات ويتحققون من البيانات على الشاشات، طابور طويل من المتقدمين ينتظرون، خوادم ومعدات رقمنة مرئية، جو عمل مكثف مع أكوام من الأوراق، أسلوب تصوير واقعي سينمائي، إضاءة فلورية مكتبية، حركة أيادي تكتب على لوحة المفاتيح، عملية لوجستية قيد التنفيذ، تظهر ضغط النظام أثناء التسوية

رقمنة سريعة للشهادات وبطاقات الهوية 🖥️

التحدي التقني الرئيسي هو رقمنة شهادات السوابق الجنائية، وهي عملية تتطلب المسح الضوئي والتحقق في قواعد البيانات. يجب على الشرطة الوطنية تنسيق إصدار بطاقات TIE، وهي بطاقات مزودة بشريحة تخزن البيانات البيومترية والسيرة الذاتية. يدير نظام الكمبيوتر الشرطي، SIRDEE، إنتاج هذه الوثائق. من المتوقع أن يشمل التعزيز المزيد من الموظفين ومعدات الرقمنة لتجنب الاختناقات في مكاتب شؤون الأجانب. الهدف هو تسريع الإصدار دون المساس بأمن البيانات.

وفي هذه الأثناء، أجهزة كمبيوتر مركز الشرطة تتصاعد منها الأبخرة ☕

تبدو الخطة جيدة على الورق، لكن أي شخص ذهب إلى مركز شرطة يعلم أن نظام الكمبيوتر له إيقاعه الخاص. بين الماسحات الضوئية التي تتعطل والبرامج التي تطلب التحديث، قد تتحول الرقمنة السريعة إلى تمرين في الصبر. الأرجح أن التعزيز سيعني المزيد من الموظفين وفنجان قهوة في أيديهم ينتظرون تحميل الكمبيوتر. على الأقل سيكون لدى المتقدمين متسع من الوقت لتكوين صداقات مع الطابور.