يصل الجيل الخامس من معالجات إنتل زيون، تحت الاسم الرمزي إميرالد رابيدز، مع طراز 8592+ كرائد لهذه السلسلة. لا يضاعف هذا المعالج ذاكرة التخزين المؤقت من المستوى الثالث (L3) مقارنة بسابقه فحسب، بل يدمج أيضًا مسرعات إنتل AMX لمهام الذكاء الاصطناعي. إنها رهان واضح على الحوسبة في مراكز البيانات دون اللجوء إلى أجهزة خارجية.
ذاكرة L3 و AMX: الثنائي التقني لمراكز البيانات 🚀
يوفر معالج 8592+ 64 نواة و 128 خيطًا، مع ذاكرة تخزين مؤقت من المستوى الثالث (L3) تصل إلى 320 ميجابايت، وهي قفزة ملحوظة مقارنة بـ 112 ميجابايت في جيل سافير رابيدز. تسمح مسرعات AMX المدمجة بمعالجة استدلالات الذكاء الاصطناعي مباشرة على وحدة المعالجة المركزية، مما يقلل من زمن الوصول في أعباء عمل التعلم الآلي. تراهن إنتل على بنية متجانسة تبسط الإدارة الحرارية مع استهلاك طاقة حراري (TDP) يبلغ 350 واط.
القريب الثري الذي لا يحتاج إلى وحدة معالجة رسومية للتباهي 😎
لقد حشرت إنتل الكثير من ذاكرة التخزين المؤقت في هذه الشريحة لدرجة أنه يمكنك تخزين مجموعة ميمات القطط الخاصة بك فيها دون مشاكل. ومع مسرعات AMX، سيقوم المعالج بعمل الذكاء الاصطناعي نيابة عنك بينما تحتسي قهوتك. لكن، عندما ترى فاتورة الكهرباء، قد تفضل أن يحسب الذكاء الاصطناعي كيفية دفعها. لكن مهلاً، على الأقل لا تحتاج إلى وحدة معالجة رسومية خارجية لتشعر بأنك حديث.