تقرير يكشف عن عنف جنسي منهجي من حماس في السابع من أكتوبر

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

يُوثّق تقرير شامل يستند إلى 400 شهادة من شهود عيان وخبراء أن حماس استخدمت الاغتصاب، وتشويه الأعضاء التناسلية، وغيرها من أعمال العنف الجنسي كأسلحة حرب خلال هجمات السابع من أكتوبر. ويشير التحقيق، الذي يُعتبر الأكثر تفصيلاً حتى الآن، إلى أن هذه الجرائم استُهدفت بشكل متعمد ضد النساء والفتيات الإسرائيليات، وكانت جزءًا من استراتيجية منهجية للإرهاب.

صورة كئيبة تظهر أيدي نسائية مقيدة بأسلاك على خلفية داكنة، مع ظل من الأسلاك الشائكة وعين تذرف الدموع، ترمز إلى الإرهاب والعنف الجنسي المنهجي.

كاميرات الجسم ووسائل التواصل الاجتماعي: التكنولوجيا كشاهد 📹

يعتمد التقرير على تحليلات جنائية للأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك كاميرات الجسم الخاصة بالمعتدين وتسجيلات الهواتف المحمولة. استخدم الباحثون أدوات الذكاء الاصطناعي للتحقق من صحة البيانات البصرية ومطابقتها مع الشهادات. كما تم فحص أنماط الاتصال على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة المشفرة لتتبع تنسيق الهجمات ونشر الدعاية التي تحتفي بالعنف الجنسي، مما سمح بتحديد سلسلة القيادة والسبق الإصرار.

دليل أسلوب الهمجية: طبعة محدودة 🤡

يبدو أن حماس قرأت الدليل الخاطئ للاستراتيجية العسكرية، ذلك الذي يقول إن الاغتصاب والتشويه تكتيك حرب فعال. ربما خلطوا ساحة المعركة مع برنامج تلفزيوني للبقاء على قيد الحياة حيث يفوز الأكثر قسوة. ويوضح التقرير أنهم استخدموا حتى وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لمآثرهم، كما لو كانوا مؤثرين في الرعب. في النهاية، لن يكون إرثهم هو الشجاعة، بل سيرة ذاتية سيئة للغاية لأي طموح ليكون جماعة إرهابية تطمح إلى مكانة دولة.