إنديانا جونز على سويتش 2: تقنية دي إل إس إس مقابل ثلاثين إطارا في الثانية والمعجزة التقنية

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

أدى إطلاق إنديانا جونز والدائرة العظيمة على نينتندو سويتش 2 إلى إثارة نقاش رسومي حاد بين المنصات. تقارن هذه المقارنة بين المنصة الهجينة وXbox Series S وPS5، مما يُظهر أن استخدام DLSS يسمح لوحدة نينتندو بتقديم صورة أوضح من صورة مايكروسوفت، وإن كان ذلك على حساب الظلال وتفاصيل أخرى. الأداء، المحدد بـ 30 إطارًا في الثانية مقابل 60 إطارًا لمنافسيها، هو الثمن الذي يجب دفعه مقابل تحويل يعتبره الكثيرون كفؤًا وشبه معجزة للعبة من الجيل الحالي.

الوصف: مونتاج ثلاثي لإنديانا جونز على سويتش 2 وXbox Series S وPS5. شاشة سويتش 2 تُظهر 30 إطارًا في الثانية مع DLSS، وظلالًا منخفضة ولكن صورة واضحة.

DLSS والتنازلات: هكذا تمكن سويتش 2 من المنافسة في الوضوح 🎮

الحيلة تكمن في القياس بالذكاء الاصطناعي. بينما تختار Xbox Series S الدقة الديناميكية دون إعادة بناء متقدمة، تستخدم سويتش 2 DLSS لتحقيق تعريف فائق أثناء الحركة. والنتيجة هي صورة أكثر استقرارًا ووضوحًا، وإن كانت بظلال منخفضة الدقة، وأنسجة أبسط، وإضاءة أقل تعقيدًا. التحديد بـ 30 إطارًا في الثانية ثابت دون انخفاضات ملحوظة، مما يضمن سلاسة في مغامرة تعطي الأولوية للسرد والاستكشاف على الحركة السريعة. يُظهر التحويل أن أجهزة نينتندو، مع البرامج المناسبة، يمكنها أن تقدم مفاجآت.

30 إطارًا في الثانية للبحث عن التابوت بهدوء، فلا داعي للعجلة 🏺

قد تبدو 30 إطارًا في الثانية بدعة في عام 2025، لكن إنديانا جونز كان دائمًا أكثر ميلًا للتجول في المعابد من الركض في ألعاب متعددة اللاعبين. إذا نجوت من 12 إطارًا في الثانية في Temple of Doom على Atari 2600، فهذه رفاهية. صحيح، عندما يصفر السوط بمعدل 30 صورة في الثانية، يتساءل المرء عما إذا كان التابوت المفقود يفقد أيضًا إطارات في الطريق. على الأقل، الصورة واضحة جدًا لدرجة أنك ستتمكن من عد حبيبات الغبار على قبعة الدكتور جونز الفيدورا.