طباعة ثلاثية الأبعاد هولوغرافية أكثر كفاءة بسبعين مرة للغرسات الحيوية

2026 May 28 نُشر | مترجم من الإسبانية

ابتكر باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL) نظام طباعة ثلاثية الأبعاد هولوغرافية يستهلك طاقة أقل بنسبة 70 مرة مقارنة بالطرق السابقة. باستخدام هذه التقنية، تمكنوا من طباعة أذن بشرية بالحجم الطبيعي، وهو تقدم يحمل إمكانات للزراعات الحيوية المطبوعة في الطب الترميمي. يكمن السر في التحكم في طور شعاع الضوء بدلاً من سطوعه، مما يحافظ على طاقة الليزر بشكل أكبر.

مصفوفة ليزر هولوغرافية تعرض أذنًا بشرية مفصلة في وعاء راتنج شفاف، حيث تتقاطع أشعة الضوء المركزة عند نقطة دقيقة لتصلب المادة الحيوية طبقة تلو الأخرى، مع ظهور بصريات التحكم في الطور الموفرة للطاقة، وعدم وجود تشتت ضوئي ساطع مهدر، في مختبر EPFL مع طاولة بصرية ومقسمات أشعة، تصور هندسي تقني، عرض فوتوغرافي واقعي، إضاءة ليزر زرقاء باردة، جو علمي نظيف، تفاصيل ميكانيكية وبصرية فائقة الوضوح، إضاءة جانبية درامية تبرز بنية الأذن المتكونة

التحكم في الطور وقابلية الخلايا للحياة في الوسائط المشتتة 🧬

يتحكم النظام في طور الضوء، وليس شدته، مما يسمح لليزر بالحفاظ على طاقته واختراق الوسائط التي تشتت الضوء، مثل تلك التي تحتوي على خلايا حية. في اختبار، حافظ بناء حيوي يحتوي على خلايا مدمجة على قابليته للحياة بعد ستة أيام وشكل شبكات منظمة. هذا يقرب الطباعة الحجمية من التطبيقات الطبية الحقيقية، حيث الدقة وبقاء الخلايا على قيد الحياة هما متطلبان أساسيان.

الأذن المطبوعة التي لا تحتاج إلى بطاريات، بل إلى الضوء 🤖

أخيرًا، أذن لا تبدو حقيقية فحسب، بل لا تطلب بطارية أو تحديثًا للبرامج الثابتة. اختراع EPFL يطبع الأنسجة باستخدام هولوغرامات ليزرية، وهو ما يبدو وكأنه خيال علمي من الثمانينيات، لكنه يعمل. صحيح، إذا كنت تتوقع أذنًا تسمع أفضل من أذنك، فسيتعين عليك الانتظار: في الوقت الحالي، هو مجرد بناء اختباري، وإن كان يحتوي على خلايا حية تشكل شبكات كما لو كانت تخطط للسيطرة على الجسم.