طباعة ثلاثية الأبعاد عملاقة لاستعادة تسعة وعشرين غيغاواط من الطاقة الكهرومائية المفقودة

2026 May 18 نُشر | مترجم من الإسبانية

أنشأ مهندسون في الولايات المتحدة توربينات ضخمة باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، مصممة لالتقاط الطاقة الكهرومائية التي تُهدر حاليًا في السدود والقنوات. تتيح هذه التقنية تصنيع مكونات أكبر وأكثر قابلية للتكيف مع البنى التحتية القائمة، مع إمكانية استغلال ما يصل إلى 29 جيجاواط. تعمل العملية على تقليل التكاليف والأوقات، مما يسهل إنشاء منشآت كانت غير مجدية سابقًا.

توربين مائي عملاق مطبوع ثلاثي الأبعاد، بألوان معدنية وزرقاء، مثبت في قناة سد، مع تدفق المياه عبر شفراته.

تصنيع إضافي يتجاوز حدود التوربينات التقليدية ⚙️

تتيح الطباعة ثلاثية الأبعاد بناء شفرات ودوارات توربينات بأشكال معقدة لا تستطيع الطرق التقليدية تحقيقها، مما يحسن تدفق المياه. مصنوعة من مواد مركبة، تتحمل هذه المكونات ضغوطًا عالية وتندمج في السدود دون تعديلات هيكلية كبيرة. يتم تصميم كل توربين خصيصًا لمعدل التدفق وارتفاع الموقع، مما يعظم الكفاءة. من خلال إلغاء القوالب والسبك، تنخفض التكلفة لكل وحدة وتنتقل فترات الإنتاج من أشهر إلى أسابيع. وهذا يفتح الباب لاستغلال الشلالات الصغيرة أو قنوات الري التي لم تكن تبرر استثمارًا سابقًا.

عندما تعتمد فاتورة الكهرباء التالية على بلاستيك عملاق 💡

اتضح الآن أن حل الطاقة المستقبلي يُصنع في طابعة تبدو كلعبة، لكن بحجم شاحنة. بينما يتجادل البعض حول ما إذا كانت الألواح الشمسية قبيحة، يقوم هؤلاء المهندسون بطباعة مراوح نهرية لتحويل كل قناة ري إلى محطة طاقة صغيرة. كل ما ينقص هو أن يطبع أحدهم أيضًا قابسًا عملاقًا لتوصيل كل شيء بالشبكة. وانتبه، فإذا تعطلت الطابعة، تبقى القرية في الظلام تشاهد نتفليكس على الهاتف المحمول.